منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
مآثر تربوية  Icon_minitimeالجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
مآثر تربوية  Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
مآثر تربوية  Icon_minitimeالإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
مآثر تربوية  Icon_minitimeالإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
مآثر تربوية  Icon_minitimeالإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
مآثر تربوية  Icon_minitimeالإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
مآثر تربوية  Icon_minitimeالإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
مآثر تربوية  Icon_minitimeالإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
مآثر تربوية  Icon_minitimeالإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


 

 مآثر تربوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
صالح شبيل


عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 46
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مآثر تربوية  Empty
مُساهمةموضوع: مآثر تربوية    مآثر تربوية  Icon_minitimeالخميس فبراير 07, 2013 6:52 pm

مآثر تربوية
مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب

من حكمة اللهِ في خلقه أنهم يختلفون في أجناسهم ، وألوانهم ، وطبائعهم وقُدراتهم ، وطرائق تفكيرهم . وهذه المظاهر واضحة جليَّة للجميع ، وهي التي تُميِّز الإنسان عن غيره من الأفراد . وهذه المظاهر والاختلافات يُطلَق عليها الآن (الفروق الفردية والعقلية) ، ويقصُد بها تبايُن واختلاف الناس في صفاتهم الجسمية والعقلية والسلوكية والانفعالية ، وقد أصبحتْ الآن الفروق الفردية حقيقة ثابتة لا تقبل الجدل ، لتدلِّل على قدرة الخالِق وحده ، وإعجازه في خَـلْقه ، فسبحان الله .
لِذا كان لزاماً على المعلِّم أن يكونَ حاذقاً في معاملته مع طلابه ، وأن يحسن استثمار هذه الفروق ليوجِّه طلابه الوجهة السليمة المتناسبة مع قدراتهم ومواهبهم وطموحاتهم ، وعليه أن يحسن التعامل مع جميع طلابه ، فلا فرق بين متميِّز أو متوسط أو قليل الذكاء ، بل كلٌّ ينال نصيبه من الرعاية وحُسن التوجيه والتربية المتوازنة مع استعداداته وميوله وحاجاته .
وقد أكّد العلماء والمربّون قديماً وحديثاً على أهمية معرفة المعلِّم لطبيعة المتعلمين والفروق الفردية بينهم . وقد عرَف العلماء المسلمون أهمية هذا الجانب ، وضرورة أن يتعامل العالم مع الجميع على قدر مستوياتهم ، فمِن آداب العالِم المهمة : " أن يقتصر بالمتعلِّم على قدر فهمه ، فلا يُلقي إليه ما لا يبلغه عقله فينفِّره ، أو يخبط عليه عقله ".
وقال عبد الله بن عباس:" حدِّثوا الناسَ بما يعرفون،أتريدون أن يُكذَّب الله ورسوله " ؟.وهذا يؤكِّد وجوب الاهتمام بالفروق الفردية بين الطلاب ، ولزوم التعامل معهم وفقاً لهذا المبدأ . قال أبو الطفيل : " سمعتُ علياً يقول : أيها الناس ، تُحبّون أن يُكذَّبَ الله ورسوله ؟. حدِّثوا الناسَ بما يعرفون ، ودَعوا ما يُنكِرون "
وعلى العالِم أن يتواضع لطلابه في أسلوب عرضه للدرس ، وطريقة إلقائه له ، فلا يسرده على نمطٍ واحد ، أو بطريقة معينة، بل عليه أن ينوّع، وأن يعطي كل فقرة حقها من التوضيح والشرح والبيان، بدون إطالة أو إملال .
قال البغدادي : " كان شيخنا السيد أبو المناقب محمد بن حمزة العلوي إذا قرأنا عليه وأطلنا ، قال : قوموا ، ما طال مجلس إلاَّ وللشيطان فيه نصيب " . وإذا احتاج بعض طلابه إلى الإعادة والتكرار ، فلا يمنع أن يعيد لهم ما خفي عليهم أو لم يسمعوه ، من أجل أن تتحقق الفائدة وتعمّ المنفعة للجميع ؛ لأنّه بالتكرار يستوعب الجميع ، وتثبت المعلومات والأفكار في أذهان الطلاب ، بالرغم من العنت والمشقة التي يلاقيها العالِم من تكراره للحديث ، ولكن العالِم المتواضع لا يبالي بذلك ؛ لأنّ هدفه أعظم . ويكفيه اقتداءً بالرسول الكريم الذي قد يعيد الكلمة مراراً لتفهم عنه ، قالت جارية ابن السماك لواعظٍ له :" ما أحسن حديثك ، إلا أنـَّكَ تكرِّره ،
فقال : أكرره ليفهمه كلّ مَن سمعه "
فلا شك أنّ تكرار الدرس للطالب دليل على تواضع العالِم ولين جانبه له ، ومن آدابه أيضاً : " إذا فرغ من مسألة أو فصْلٍ ، سكت قليلاً ، حتى يتكلَّم مَنْ في نفسه "، بحيث يتيح للطلاب - الذين لم يفهموا بعض العناصر أو النقاط في الدرس - سؤاله ومناقشته ، وإعادة شرحه لتلك الجزئية ، وهذه السكتة تدلّ على شيئين :
أولهما : تواضع العالِم واستجابته لطلابه .
ثانيهما : مراعاته للفروق الفرديّة بينهم ، فمنهم مَن يفهم بسرعة ، والبعض على العكس من ذلك، فعلى العالِم أن يبذل جهده من أجل التوفيق بين حاجات المجتمع ومتطلباته ، وميول واتجاهات طلابه، بحيث يوجِّه الطالب للمجال الذي يستطيع الاستمرار فيه بشرط أن تساعده قدراته واستعداداته للاستمرار في ذلك التخصص ، أو الفنّ الذي اختاره .
ولذلك " ينبغي لطالب العلم ألاّ يختار نوع العلم بنفسه فقط ، بل يستعين بأستاذه ، فإنّ الأستاذ قد حصل له التجارب في ذلك ، فيكون أعرَف ما ينبغي لكل واحد ، وما يليق بطبيعته "، لأنّ ذلك أدعى للحصول على المطلوب ، والاستمرار في المجال المناسب له ، " حكي أن تلميذاً سألَ عالِماً عن بعض العلوم ، فلم يُفِدْه ، فقيل له : لِمَ منعـتَه ؟. فقال : لكل تُربةٍ غرس ، ولكل بناءٍ أُسّ "" وكان يحكى أن محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله تعالى - كان يبدأ بكتاب الصلاة على محمد بن الحسن - رحمه الله تعالى - ، فقال له : اذهب وتعلَّم علم الحديث ، لَمّا رأى أنّ ذلك العلم ألْـيَق بطبعه . فطلب علم الحديث ، فصار فيه مقدَّماً على جميع أئمة الحديث "
وإذا شعر الطلاب بالملل ، فمن الأفضل ألاَّ يحرمهم العالِم من الترويح البسيط ، والمداعبة النافعة ، والنشاط المقصود ؛ لأنّ ذلك يزيل ما أصاب البدن من كَلل ، والنفس من مَلل ، وتزداد الحاجة أكثر إلى الترويح والمزاح مع الطلاب في المراحل المبكرة من أعمارهم ؛ لأنّ الترويح يبعث فيهم نشاطاً في أجسامهم ، وقوةً في عقولهم .
فواجبٌ على المعلِّم اليوم أن ينظرَ إلى الفروق الفردية بين طلابه نظرة الناقد البصير ، والمربي الذكي يستفيد منها في توجيه طلابه للأفضل ، فيستفيد الطالب والأمّة ، وذلك بمراعاة قُدرات الطالب وميوله واستعداده ، فيوجِّه البعض للاستمرار في طلب العلم ، وبعضهم للانخراط في الأعمال المهنية ، وبعضهم يوجِّهه إلى مجال الدعوة وميادين فعل الخير، وبعضهم للجانب التطبيقي في العلوم،وهكذا .
وبالله التوفيق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://salehshapil.yoo7.com
 
مآثر تربوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رسالة تربوية
» هموم تربوية
» نصائح تربوية
» نصائح تربوية للمعلم
» المهارات والاستراتيجيات التعليمية أداة تربوية فعالة لدى المعلم الناجح

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية المهنية للمعلم-
انتقل الى: