منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 استراتيجيات ومبادئ تحسين مهارات التذكر والتحصيل الدراسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 40
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: استراتيجيات ومبادئ تحسين مهارات التذكر والتحصيل الدراسي   الخميس فبراير 14, 2013 11:06 am

استراتيجيات ومبادئ تحسين مهارات التذكر والتحصيل الدراسي

تحقق هذه الاستراتيجيات الكثير من الفوائد للأفراد الذين يشكون من كثرة النسيان في مجالات معينة، أو لتحسين التحصيل في المجالات الأكاديمية، أو لتحسين مستوى المهارات الأدائية في المجالات المختلفة ، أو لتحسين قدرتنا على التفاعل الاجتماعي من خلال حفظ أسماء الناس أو تذكر النكات وإضحاك الآخرين. وتؤكد العديد من الدراسات أن آلية عمل استراتيجيات التذكر تقوم على فكرة تعميق الروابط بين المعلومات أو المشيرات الجديدة مع البنى المعرفية والخبرات السابقة للفرد بحيث يستغل الفرد النى القديمة الراسخة لتساعد على تذكر مثيرات ومواقف جديدة، وبذلك فإن غالبية استراتيجيات التذكر تحرص على أن توفر الدلائل والإشارات التي تساعد الفرد على الربط بين التعلم القديم والتعلم الجديد وبناء على ذلك، فقد توصل العلماء إلى العديد من هذه الاستراتيجيات أذكر أهمها مع الأمثلة.
أولا : إحلال الأماكن : المواقف المعروفة للفرد بطريقة متسلسلة وذلك من خلال ربط كل مفردة أو معلومة يريد الفرد تعلمها مع موقف معروف للفرد شريطة تسلسل هذه المواقع في ذهن االمتعلم، فلتذكر قائمة مشتريات يتم ربطها بأماكن العودة إلى البيت.
ثانيا: الحروف الأولى : تتمثل في أخذ الحروف الأولى من كل كلمة في قائمة من المفردات أو الجمل المراد تذكرها ومحاولة بناء كلمة أو جملة لها معنى أو دلالة لدى الفرد من الحروف الأولى.
ثالثا: الكلمة المفتاحية: يمكن قراءة نص ما واختيار كلمة تعتبر بمثابة مفتاحا يدلل على الفقرة أو الجملة كاملة، وقد تكون هذه الاستراتيجية مفيدة تعلم مفردات من لغة أجنبية وذلك بوضع مفتاح من خلال كلمة أخرى من اللغة العربية أو الانجليزية تشبهها في اللفظ وتدلل عليها أو ربط الكلمتين معا بشكل ذهني في صورة مضحكة أو مثيرة للتذكر، فإذا أردت تذكر كلمة "Amiyo" من الإسبانية والتي تعني الصديق، فإنك تستطيع ربطها مع الكلمة الانليزية "Go" لأن الصديق يذهب وبأني معك دائما.
رابعا : التأمل أو التصور العقلي : وتقوم على أساس ربط كلمتين تريد تذكرهما بكلمة ثالثة جديدة أو فكرة أو هنية تربطهما معا ليكون لها القدرة على توجيه تذكر الكلمتين الأصليتين في المستقبل، هذه الاستراتيجية تتطلب التأمل والتفكير واستخدام خيالك العقلي قبل الوصول إلى الكلمة، الرابطة للكلمتين معا، فإذا أردت تذكر كلمتي : جمل وشباك، فتصور الجمل الضخم يحاول بكل قواه الدخول من الشباك الصغير، موقف مضحك وطريف وغير معقول بالتأكيد وكنه قد يساعدك على التذكر.
خامسا : استرتيجيات ما وراء الذاكرة : وتدور هذه الإستراتيجية حول التفكير بذاكرتك وقدرتك في التذكر ونقاط الضعف والوقة فيها، ويتطلب ذلك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة حول تحديد طرق المذاكرة التي تؤدي إلى التذكر الفعال وتفعيلها وتعزيزها في مجالات أخرى، وتحديد طرق المذاكرة التي تؤدي إلى تذكر منخفض ومحاولة تغييرها أو تحسينها.
و هناك الكثير من الأفكار والمبادئ الأخرى التي يمكن أن تسهم في تحسين أو تقدم دلائل ومؤشرات لتحسينها نذكر منها بإيجاز :
1. إعادة التعلم : إن تكرار تعلم ما تعلمه الفرد في السابق يعزز من قيمة الاحتفاظ فيها التذكر.
2. بناء قواعد منظمة للمعرفة : يمكن للمتعلم أن يستفيد من فكرة قواعد البيانات من خلال محاولة ربط المفاهيم الجديدة مع المفاهيم والحقائق القديمة حيث أنه كلما تحسن التنظيم وربط الجديد بالقديم كلما تحسنت الذاكرة.
3. التوليد القصصي : وتقوم على أساس محاولة بناء قصة ذات معنى ومغزى للفرد المتدرب وذلك من النص أو مجموعة المفردات المراد تذكرها.
4. استخدام الخرائط المفاهمية : يمكن للمتعلم تحويل أي نص يراد تذكره إلى خارطة مفاهيمية تربط بين مفاهيم النص وفق علاقات منظمة وذات دلالة واضحة، كما هو الحال في فكرة شيكات المعلومات التي ستوضح في فصل تمثيل المعلومات.
5. تدوين الملاحظات بصورة مستمرة : وذلك من خلال إعادة كتابة النص على شكل مختصر لتوفر لنفسك دلالات للتذكر تغني عن النص أو المادة المطلوبة كاملة، وهذه الطريقة أصبحت ممكنة أكثر الآن مع توفر أجهزة الحاسوب المحمولة الصغيرة أو الهاتف الخلوية.
6. عوامل البيئة المادية : يجب البحث عن الظروف البيئة المساعدة على التذكر والبعيدة عن تشتيت الانتباه بطريقة الجلوس ومكان الدراسة والإضاءة والتهويته وغيرها من عوامل البيئة التي تؤثر في التذكر أو التعرف
وهناك بعض التصنيفات لاستراتيجيات تحسين مستوى الفهم والتذكر والتي تسهم في تحقيق عدة وظائف : منها تسهيل عملية تخزين المعلومات بالذاكرة ، والاحتفاظ بها لفترة أطول ، وتسهيل عملية تذكر المعلومات ، واسترجاعها بشكل أسرع ، وتسهيل عملية ربط المعلومات معا في الذاكرة 0 و هناك علاقة بين التصور العقلي ، وحل المشكلات الإبداعية ، حيث يحتل التصور العقلي المرحلة الأخيرة من العمليات الإبداعية ومنها
1) استراتيجية التصورات العقلية البصرية : وتقوم هذه الإستراتيجية على تقديم معلومات للمتعلم ، ومحاولة اشتقاق علاقات ، أو ارتباطات بين تلك المعلومات ، وبعض التصورات البصرية العقليــة للأماكــن ، أو الأشخاص ، أو الأحداث ، مما يشكل نوع من التفاعل الحي ، فمثلا : ليتمكن المتعلم من تذكــر أنواع الغابات ، يجب على المعلم أن يعــرض عليهم صورا تمثل الغابات ، أو تحديد موقع الغابــات على الخريطة ، مما ييســر تذكره لتلك المعلومات ، أي أن هذه الإستراتيجية تستند إلى فكرة استخدام الوسائط الحسيـة فى التدريس ، والتعلم 0
وتتميز هذه الإستراتيجية بقدرتها على حل مشكلات ، وصعوبات التعلم المرتبطة بتذكر أسماء الشخصيات ، ويتم ذلك من خلال تحديد شخصية معينة ، واختيار شئ ما مميز حول الوجه ، والربط بين اسم الشخص ووجهه ، وتكوين صور عقلية بصرية لهذا الاسم مرتبطا بأحد الملامح غير العادية ، أو البارزة فى وجه هذا الشخص ، فمثلا : لتذكر شخصية الرئيس المصري محمد أنور السادات يمكن ربط ذلك بملامح وجهه السمراء ، أو استخدامه البايب فى التدخين 0
2) استراتيجية الكلمة المفتاحية : هي كلمة مألوفة تشابه الكلمة الجديدة المرغوب تعلمها في الصوت ، ويتم هنا الربط بين الكلمات غير المألوفة المراد تعلمها ، وبين الكلمات المألوفة السابق تعلمها ، من خلال خلق صورة عقلية تربط بين الكلمتين ، حيث يتم كتابتهم معا بصورة عقلية فمثلا : لتذكر أن عاصمة مصر هى القاهرة ، لابد من التفكير أن القاهرة تشابه القاهر فى الصوت ، وأن مصر تشابه فى الصوت نصر ، ثم يتم الربط بينهما من خلال النصر يحققه القاهر 0
3) استراتيجية الكلمة الوتدية : يتم استخدامها عندما يراد تذكر معلومات مرتبة ، أو مرقمة ، وتقوم هذه الإستراتيجية على تعلم المتعلم مجموعة من الكلمات ، والتي تكون بمثابــة أوتاد تتعلق بها المفــردات التي يراد تذكرها ، وبعد أن يتقن المتعلم القائمـة الوتدية عليه أن يربط ، أو يثبت مجموعة المفـــردات المراد حفظها وتذكرها بهذه الأوتاد ، وبعد ذلك يكون صورة عقلية بصرية تربط كل مفردة مطلوب استدعاؤهــا مع كلمتها الوتدية ، وكلما كان التصور شاذا ، أو غريبا كان التأثيـر أفضل مما إذا كان مألوفــا وتختلف طريقة الكلمة الوتدية عن طريقة المواضع المكانية في أنه يمكن للمتعلم استدعاء أي مفردة دون الحاجة إلى ضرورة البدء من بداية القائمة ، كما في طريقة المواضع المكانية 0

4) إستراتيجية الصورة ( اللون ) تعتمد هذه الإستراتيجية على قيــام المتعلم بتصور الشيء ، أو المعلومــة المراد حفظها ، وتذكرها فيما بعد كمــا لو كان مصطبغــا بلون معيــن يبرز فــوق خلفيــة من لون آخر (وفاء على ، 2003 ، ص 49) 0
5 ) استراتيجية الصورة ( الرسم ) وتعتمد هذه الإستراتيجية على قيام المتعلم بتكوين صورة بصرية متكاملة لحروف الكلمة المراد تذكرها ، فإذا أراد المتعلم أن يحفظ اسم المستكشف العربي " ابن بطوطة" عليه أن يتصور نفسه وهو يشترى لعبة بطوط ويهديها إلى ابنه 0
6)إستراتيجية التصور غير المألوف 0 تعتمد هذه الإستراتيجية على تكوين صورة عقليــة غير مألوفة للمفاهيم ، والمعلومات المطلوب تذكرها ، فمثــلا : لتذكر أن شمال سيناء من المناطق التي تعانى من خطـر السيول ، يمكن تصور رجل يصب قــارورة مياه على موقع شمال سيناء على الخريطة 0 وكلما كانت الصورة العقلية فكهـة ، وغير منطقيــة ، ومبالغ فيها ، ودراميـة ، وفريدة ، كتصور قرد يقــرأ جريـدة ، أو دجاجة تدخـن سيجارة ، أو سمكــة تتحدث فى التليفون ، كلما كان ذلك أكثــر تأثيرا على سرعــة الاسترجاع 0
7) استراتيجية الوصل : تستخدم عند الحاجة إلى تذكــر ، وتعلم قوائـم كلمات عن طريق تكويــن صورة عقليــة تفاعلية ، وتشمل الربط بين عبـارات موجودة في قائمة معينة ، في صورة انسيابية قصصية ، حيث إن تدفق القصة ، والصور يعطى تلميحات للاستدعاء ، حيث يتم تشفير المعلومات إلى صور ، ثم ربط الصور معا ، فمثلا ليتذكر المتعلم قائمة المفردات التالية : سقوط - أمطار – سيول - تدمير – بيوت - رجل – سدود - مخزن 0 فيمكنه تصور هذه المفردات بنفس ترتيبها إذا تصور أن سقوط الأمطار بكثرة يمكن أن يؤدى إلى حدوث سيول ينتج عنها تدمير المنازل ، ولذا يقوم الرجال ببناء السدود لتخزين المياه 0 وتفيد هذه الإستراتيجية في إضفاء الجانب الحسي على المعلومات ، بالإضافــة إلى مساعدة المتعلم على استدعاء المعلومات بنفس ترتيبها 0
إستراتيجية المواضع المكانية: تعد من أقدم ، وأشهر استراتيجيات تقوية الذاكرة ، وهى طريقة فعالة لتذكر المعلومات ، ويمكن أن تستخدم هذه الطريقة لتذكر قوائم من المفردات ، أو لاسترجاع النقاط المهمة في موضوع ما ، أو قوائم الأسماء والأشياء التي ينبغي عليك القيام بها ، وتعد من الطرق المهمة لتخزين المعلومات غير المرتبطة ، وتقوم هذه الطريقة على افتراض أن أفضل طريقة للتذكر هى التذكر عن طريق الأماكن المألوفة بالنسبة للشخص ، أى أن يربط الفرد بين الشيء الذي يسعى إلى تذكره والمكان الذي يعرفه جيدا ، أي أن هذه الاستراتيجية تقوم على المزاوجة بين ترميز المادة المراد تعلمها وربطها بدلالات مألوفة محتفظ بها في الذاكرة ، وهى أماكن محسوسة يسهل تصورها لوجودها الفيزيقى ، ففي هذه الحالة سوف يعمل المكان بوصفه مفتاحا للذاكرة ، وتعتمد هذه الطريقة على الخطوات التالية :
- فكر في مكان تعرفه جيدا ، مثل منزلك الخاص , وتخيل حجرة معينة مثل حجرة الجلوس ، أو المكتب
- اشتقاق صورة بصرية للكلمات المراد تذكرها, ثم ربط الصور الممثلة للمعلومات المراد تذكرها مع أشياء بالحجرة 0
- لتذكر المعلومات بسهولة ، يتم عمل جولة حول الحجرة فى ذهن الفرد ، وتخيل الأشياء المعروفة ، والصور المرتبطة بها 0
فإذا كان المتعلم يريد تذكر الصادرات الرئيسة لدولة سوريا مثلا ، والتي تتمثل في : صوف – حديد – نحاس – رصاص – فضة – قطن – قهوة ، عليه أن يتخيل منزله ، وكأن هناك خروف كبير سمين مكسو بالصوف جالسا عند باب المنزل ويلوح له مرحبا به ، وعند دخوله غرفته داخل المنزل ، عليه أن يتصور مضرب جولف حديدي معلقا على الحائط ، وغلاية من النحاس جالسة فوق الأريكة تتحدث إلى قلم رصاص أصفر ، وإلى شوكة فضية مرتدية معطف من القطن ، وتشرب فنجان قهوة 0
9) استراتيجية التوليف القصصي وتقوم هذه الاستراتيجية على أن يقوم المتعلم بالربط بين الكلمات ، والمفاهيم ، والمفردات المراد تذكرها بحيث تؤلف فى مجملها قصة متكاملة ذات معنى ، ويمكن أن تشمل ربط الصور في قصة ، مما يساعد على تذكر الأحداث في ترتيب منطقي ، مثلا : لكى يتذكر المتعلم قائمة الصادرات الرئيسة لمدينة معينة ، يمكن أن يكون قصة على النسق التالى : " ذات يوم حدث خلاف بين خروف وغلاية نحاسية ، فما كان من الخروف إلا أن ألتقط ماسورة حديدية ، وألقاها فى وجه الغلاية ، التى قامت بصد الماسورة من خلال قلم رصاص ، فوقعت فى الطبق الفضى " 0 وتحتاج هذه الطريقة وقتا أطول ومزيدا من القدرة على الإبداع للربط بين كل المفردات فى سياق رواية واحدة ، كما تتسم بكفاءة عالية فى تذكر كلمات محددة 0
10) استراتيجية الرحلة: تعتمد هذه الاستراتيجية على فكرة تذكر العلاقات فى رحلة معروفة ، حيث يتم ربط المعلومات مع علامات ، أو وقفات في الرحلة لتذكر قائمة عبارات سواء عن أشياء ، أو أشخاص ، أو أحداث ، ويمكن بناء صورة مرمزة معقدة فى الوقفات خلال الرحلة ، تستخدم لتخزين المعلومات المرتبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.yoo7.com
 
استراتيجيات ومبادئ تحسين مهارات التذكر والتحصيل الدراسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية البشرية-
انتقل الى: