منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 الخلاعة لا تصنع مجداً !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 40
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: الخلاعة لا تصنع مجداً !   الخميس فبراير 07, 2013 7:17 pm

الخلاعة لا تصنع مجداً !

حين عادت البعثات العربية من بلاد الغرب النصراني الفاجر تجر أذيال الهزيمة النفسية أطلق (طه حسين) عبارته المشهورة المشؤومة (السبيل إلى ذلك أي الحضارة أن نسير سير الغربيين، ونسلك طريقهم لنكون لهم أنداداً، ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها، حلوها ومرها، وما يُحب منها وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب)!.
أطلق المذكور عبارته الفجة تلك لِيبين من خلالها افتنانه البالغ بعهر الغرب وإباحيته، وانسلاخه من دينه ومبادئه، وتنكره لأمته ومجتمعه!.
واستعداده الحيوي لبذل كلِّ إمكاناته وطاقاته، واستغلاله لكلِّ نفوذه وسلطته، لترويج التحرر وتبريره، وتكريس الانحلال وتقريره!.
ولم يكن طه حسين وحيداً في الساحة بل كان أمثاله كثر، وأنصاره ذوي بأس وعدد!.
وهكذا استجابت شريحة من الأمة لأراء (طه حسين) ومدرسته الفكرية الهابطة، وأطروحاته الماكرة والتي لم يكن ليكتب لها النجاح لولا ما أضفي حولها من الهالة الإعلامية البرَّاقة، والدعم المادي السخي؛ بفضل المعونات البريطانية المتدفقة، ناهيك عن تمكين المحتل الأجنبي لتلك الآراء البغيضة بقوة الحديد والنار إذا لزم الأمر!.
فانتشرت الخلاعة انتشار النار في الهشيم، وأصبحت بلد الألف مئذنة وأخواتها مقصد كثير من طُلاب المتعة الحرام، بفعل دور السينما الهابطة، والمسارح الماجنة، والمراقص الداعرة، والشواطئ العارية، والاختلاط السافر، والبغاء الفاحش!.
فأخذت مصر الحبيبة بخطى الأوروبين حذو القذة بالقذة، فما صنعت مجداً ولا أقامت حضارة!.
فلا زلنا نستورد كلّ شيء، طعاماً وشراباً ولباساً، فضلاً عن وسائل اتصال أو انتقال!. ولا زلنا أعجز الناس عن صنع دراجة نارية فضلاً عن سيارة أو طائرة!. ولا زلنا أعجز الناس عن الدفاع عن أنفسنا بتصنيع أسلحة رادعة أو نصف رادعة أو ربعها!.
وأما الإنجازات الباهرة فيتلخص بعضها فيما يلي:
1- دعوات صريحة ماكرة عبر الصحف والمجلات إلى مزيد من انحلال المرأة وتحررها من الدين والخلق والقيم، وتهيئة كل المجالات لاختلاطها بالرجال، وتخليها عن الحجاب والستر والعفاف.
2- محاربة الفضيلة عبر الترويج لثقافة الجنس والإباحية، من خلال استيراد كل الأفلام الخليعة، والمجلات الهابطة، والدعوة إلى إقامة مزيد من المسارح والملاهي، ودور السينما، وتسخير الإعلام المرئي والمسموع والمقروء لبث كلّ السموم الخليعة.
3- تجفيف منابع التدين عبر تقليص المناهج الرئيسة ومحاربتها، ووصمها بالإرهاب والعنف، وإلصاق التهم بحلق التحفيظ ومدارس القرآن.
فهذا هو (المجد!) الذي صنعته الخلاعة خلال نضال طويل لا يكل ولا يمل، ولا يرعوي ولا يستحي.
والله المستعان!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.yoo7.com
 
الخلاعة لا تصنع مجداً !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية البشرية-
انتقل الى: