منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 معاّ لنتحاور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 40
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: معاّ لنتحاور   الأحد فبراير 10, 2013 4:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
يعد الحوار من أهم أسس الحياة الاجتماعية وضرورة من ضروراتها، فهو وسيلة الإنسان للتعبير عن حاجاته ورغباته وميوله وأحاسيسه ومواقفه ومشكلاته وطريقه إلى تصريف شئون حياته المختلفة،كما أن الحوار وسيلة الإنسان إلى تنمية أفكاره وتجاربه وتهيئتها للعطاء والإبداع والمشاركة في تحقيق حياة متحضرة ، إذ من خلال الحوار يتم التواصل مع الآخرين والتفاعل معهم .
والفرد يستطيع أن يتواصل مع من حوله حوارياً مستخدماً فنون اللغة والحوار سواء كان ذلك بالاستماع أو الحديث أو القراءة والكتابة،أي أن الفرد يتواصل ويتحاور مع من حوله إما مرسلاً فيتكلم أو يكتب أو مستقبلاً فيسمع أو يقرأ .
من هنا نجد أن الحوار يعد ظاهرة صحية في المجتمع، وركيزة فكرية وثقافية ، ووسيلة يستطيع الفرد من خلالها أن يوصل ما يريده من أفكار إلى الآخرين بالحجة والبرهان،كما أنه يعتبر الوسيلة الأسلم والاسمي إلى الدعوة والتواصل مع الآخرين والتي دعا إليها الإسلام من خلال الآيات المختلفة الواردة في القرآن الكريم والتي منها قوله تعالى : {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (125) سورة النحل .
وقوله تعالى {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (46) سورة العنكبوت

لماذا يختلف الناس؟
ينبع الحوار من اختلاف الناس. فلو اتفق الناس على كل شيء لما كان ثمة حاجة للحوار. فاختلاف الناس تجاه ما يمارسونه أو يرونه، يؤدي لأن يتحاوروا. فمعرفة سبب اختلاف الناس، من حيث المبدأ، يفيد لإدراك أهمية الحوار ومعرفة أسبابه ، كما أن الاختلاف في حقيقته لا يعني الخلاف لأن الاختلاف تعود أسبابه لأننا نبتغي منه الوصول للحقيقة ولأفضل النتائج الممكنة .
يختلف الناس في الرؤى والأفكار والاتجاهات والميول والآراء لأسباب منها :
1. يرون أشياء مختلفة. فما تراه أنت وتدركه ليس بالضرورة يراه الآخرون. وهذا الاختلاف في رؤية الأشياء ينتج عن عوامل كثيرة أهمها:
• المزاج ( متشائم ، متفائل ، عصبي ...إلخ )
• المحيط
• النظرة المحددة ( التفكير الضيق ، التفكير الواسع ، الخيال )
• اختلاف الأطر المرجعية
• المعرفة العلمية ( الخبرة العلمية )
• المعرفة العملية ( الخبرة العملية )
• رؤية جزء من الصورة ( قصة الخضر وموسى )
2. لأنهم يريدون أشياء مختلفة، فكل شخص يكون له هدف خاص به فيما يمر به من خبرات الحياة. وهذا يؤدي لأن يختلف الناس حول كثير من الأمور.
3. لأنهم يفسرون ما يرون بطريقة مختلفة. فقد نرى الشيء الواحد لكن لأسباب عدة نختلف في تفسيرها. ومن هنا ينشأ الاختلاف.
ملاحظة هامة : الاختلاف في ظل الحوار الهادئ الفاعل المتزن الهادف للوصول للحقيقة يعد امرأ محموداً ومرغوب فيه لأنه أفضل السبل لتجلية الحقائق والوصول لأفضل النتائج .




مفهوم الحوار
الحوار في اللغة يعني المراجعة ويتحاورون يعني يتراجعون الكلام والمحاورة مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة وقد ذكر ابن منظور في لسان العرب أن معنى ( حور ) : الرجوع عن الشيء وإلى الشيء وحار إلى الشيء رجع عنه واليه ومنه قوله تعالى في سورة الانشقاق آية 14 : ( إنه ظن أن لن يحور ) أي يرجع إلى ربه .
والحوار في الاصطلاح هو : نوع من الحديث بين شخصين أو فريقين يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة فلا يستأثر به احدهما دون الآخر ويغلب عليه الهدوء وابعد عن الخصومة والتعصب
ويعد الحوار أحد أشكال التواصل الشفهي لأنه عبارة عن تبادل الحديث بين فردين أو أكثر بطريقة منظمة تهدف إلى كشف وتحليل الموضوعات وتحقيق اكبر قدر ممكن من الفهم والإفهام عن طريق مراجعة الكلام وتداوله بحكمة بين الأطراف المشاركة فيه وهو أسلوب قائم على إبداء الرأي بصراحة وموضوعية وتفاعل وايجابية بين أطرافه ويتطلب الموضوعية في طرح الآراء المختلفة بحيث يؤدي إلى توليد أفكار جديدة وتطوير مهارات عقلية واجتماعية لدى الأفراد المشاركين فيه.
وقد يتحول الحوار إلى الجدل حينما تشتد الخصومة ويحدث التنازع بين أطراف الحوار إذا أراد كل طرف إلزام خصمه وإجباره على قبول رأيه.
وقد يتحول الحوار إلى مناظرة حينما يتردد الكلام بين طرفين يسعى كل منهما إلى تصحيح قوله وإبطال قول محاوره.
وعند النظر إلى أصول الحوار نجد أنه وجد مع الإنسان بل وجد قبل وجود الإنسان ومن ذلك ما جاء في القرآن الكريم من حوار الله سبحانه وتعالى وإبليس ـ لعنه الله ـ عند خلق آدم عليه السلام ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين* قال فاخرج منه فإنك رجيم )
وجاء الحوار أيضا في الحضارات اليونانية القديمة بل إنه أصبح عندهم ذا ملامح متميزة كما عند سقراط الذي اعتمدت طريقته على طرح الأسئلة والأجوبة ومناقشة الإجابات عن طريق الأسئلة أيضا.
وحينما جاء الإسلام سعى إلى تحرير العقول من القيود الوثنية العالقة وهدم الفلسفات الإغريقية القديمة وأرشد الناس إلى الهدى والصواب وعرفهم بخالقهم وكان الهدف الرئيس من الحوار في الإسلام وصول الناس إلى الحقيقة بالطريقة التي تعمق الإيمان في نفوسهم وتشرح صدورهم لذلك فإن الإسلام يرفض الحوار المفضي إلى الجدل الذي يحول الإنسان إلى جدلي لا هم له إلا التغلب على خصمه لذلك قامت فلسفة الحوار في الحضارة الإسلامية على ثلاث قواعد هي :
1 – الإيمان بالله عز وجل ورسله وكتبه وتقوى الله والتواضع معه والثقة في نصره والاعتزاز بالحق والتشبث به .
2 – التأدب بأخلاق الإسلام والتأسي بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته الكرام في الحوار ومخاطبة الناس من منطلق الإيمان بوحدة النوع الإنساني " كلكم لآدم وآدم من تراب " .
3 – البحث عن الحق والسعي إلى الحقيقة والتماسها والقصد إلى ما فيه الصالح العام من شتى الطرق التي ليس فيها انحراف .

مكونات ثقافة الحوار
لكي نؤسس لثقافة الحوار لا بد من السير في بعدين متوازيين:
1. القناعات والمبادئ : وتشمل:
• الإيمان بالحوار وسيلة للتواصل بين البشر
• الإيمان بقيمة رأي الآخرين
• الإيمان بحق الآخرين في التعبير عن رأيهم
2. الممارسات والمهارات: وذلك من خلال
• ممارسة الحوار مع آخرين
• الاستماع للآخرين عندما يطرحون آراءهم
• التحلي بآداب الحوار

لماذا نتحاور .. ولماذا لا نتحاور؟
لماذا نتحاور .....؟
الحوار في العصر الحاضر ضرورة، لكثرة الاختلاف وتعدد وجهات النظر وتقاطع المصالح. ومن هنا يمكن تحديد العوامل الداعية للحوار في الآتي:
• كسب حب الآخرين والتواصل معهم بصورة سلمية
• وسيلة الاتصال والتأثير في الآخرين والتأثر بما لديهم من حق
• الإصلاح بين الناس وإشاعة المحبة والمودة بينهم
• تغيير اتجاهات وقناعات وميول الآخرين بما يخدم الجميع
• إقناع الآخرين بالتي هي أحسن، ودون إثارة الأحقاد
• إجلاء الحقائق والوصول للحق والصواب
• إرشاد الناس لمصالحهم
• تعليم الناس أمور دينهم ودنياهم
• حفظ الحقوق والمصالح
• حفظ الوقت والجهد والمال والدماء
• الارتقاء بالمستوى الحضاري من خلال التعامل الراقي
• كسب رضاء الخالق ومحبته
• المعرفة والعلم
• التعبير عن الذات والتواصل الجيد
• توحيد الجهود بإزالة اللبس أو سوء الفهم
• إظهار الحق والعدل وبيانه للناس
• الانفتاح على الآخرين والتفاعل معهم لما فيه المصلحة العامة
• استخراج ثمرات عقول وتفكير الآخرين وتطوير أفكارهم
• توضيح موضع الخلاف للفهم المتبادل

لماذا لا نتحاور......؟
يحدث أحيانا أن يكون هناك عوائق للحوار. ولحدوث عملية حوار ناجحة يجب التنبه للأسباب التي تمنع من الحوار ومحاولة التغلب عليها. ومنها:
• كثرة المتطلبات والمشاغل الحياتية
• ضغوط العمل وأعباء الحياة النفسية والاجتماعية
• افتقاد الروابط والاتصال والتواصل بين الأفراد
• تأثر الفرد بالبيئة التي نشأ فيها وعدم قدرته على التخلص من المواقف المسبقة
• غياب التربية الحوارية في المؤسسات التربوية
• التربية السلطوية والدكتاتورية لدى الأفراد التي تورث الخوف
• غياب الشورى بين الأفراد والمؤسسات المجتمعية
• التمسك بالرأي والتعصب له وضيق الأفق
• قلة الوقت
• غياب ثقافة الحوار
• الاعتقاد بعدم جدوى الحوار وعدم الإحساس بقيمة الحوار
• عدم الثقة بالنفس
• عدم تفهم كل طرف للآخر
• غياب الخبرة في الموضوعات الحوارية
• قلة الحصيلة العلمية للأفراد
• الخوف والخجل من التحدث تمام الناس
• قلة المعرفة بالأساليب الحوارية ونقص المهارات والآداب والفنيات الحوارية لدى الفرد
عناصر العملية الحوارية
لكي تتم عملية حوار متكاملة لا بد من وجود عدد من العناصر الأساسية. و يمكن إجمال عناصر العملية الحوارية في أربعة عناصر هي :
1 - المرسل
وهو مصدر الرسالة ويصوغها على شكل رموز لفظية في كلمات أو رموز غير لفظية على شكل حركات أو إشارات أو صور وهو إما أن يكون إنساناً أو آلة .
2-المستقبل
وهو الجهة التي توجه إليه الرسالة وهو يقوم بحل وفك رموزها وتفسيرها من أجل فهم معناها وهو إما أن يكون إنساناً أو آلة .
3-الرسالة ( موضوع الحوار )
وهي عبارة عن الرموز اللفظية أو غير اللفظية التي تعبر عن الأفكار أو الآراء أو الخبرات التي يلزم نقلها من المرسل إلى المستقبل من أجل تحقيق هدف أو أهداف معينة
4- قناة الحوار
وهي القناة أو القنوات التي تمر من خلالها الرسالة بين المرسل المستقبل وهي عديدة ومتنوعة مثل الصوت العادي للمرسل ، والكتب والمطبوعات والخرائط والرسومات واللوحات والصور والأفلام الثابتة والمتحركة والمسجلات الصوتية والحاسبات الآلية وغيرها
وغياب أحد هذه العناصر يودي لخلل كبير في عملية الحوار وذلك على النحو التالي :
1-غياب المرسل ( المتحدث ) المستقبل ( المستمع )
وهما طرفا الحوار وغيابهما (أو أحدهما) يؤدي إلى غياب العملية الحوارية. ويلزم بهما صفات عدة من أهمها :
• العلم والمعرفة
• الخبرة
• معرفة العوامل الفردية والنفسية لأطراف الحوار
• الإدراك
• الشخصية
• الثقة والاستعداد
• الانفتاح
2-غياب موضوع الحوار
عند غيابه يكون الحوار عقيماً ويصبح من الأحاديث والأحاجي التي لا تقدم ولا تؤخر ويتحول فيها إلى جدال عقيم كما أن غيابه وغياب مقوماته يحوله إلى خصومة وشك وشتائم ومهاترات ويلزم أن يكون موضوع الحوار فيما فائدة فيه ويؤدي إلى نتائج حسنة وحلول لمشكلات موجودة .
3-غياب جو وبيئة الحوار
إذا لم يكن جواً صحياً وهادئاً وآمنا فإن ذلك يؤدي إلى انقطاع الحوار وتحول الحوار إلى جدال حاد وعدم الوصول إلى الحقيقة والحق والعدل واليقين .
4-غياب الوسيلة ( قناة الحوار )
إذا لم تكن وسيلة الحوار ( قناته ) مناسبة في العملية الحوارية القائمة فإن ذلك يؤدي إلى انقطاع الحوار أو تحوله إلى حوار عقيم وتصادم بين المتحاورين وعدم وصول الرسالة الحوارية بين المتحاورين بالشكل المناسب والذي يجعل المتحاورين غير متفاعلين أثناء العملية الحوارية .
5-غياب الأسلوب الحواري
أحد عوامل استمرارية العملية الحوارية وفي حال غيابه أو وجوده بطريقة سلبية يحول الحوار إلى أشكال وصور غير مناسبة من جدال عقيم ومراء كما يؤدي إلى التصادم والتشابك بين الأطراف المتحاورة وفساد الود والمحبة بينهم والى عدم استمرارية العملية الحوارية من اجل الوصول للحق واليقين .

الحوار
بيئته ، موضوعاته ، صوره ، فنياته ، معوقاته
ويشمل الموضوعات التالية :
• خصائص البيئة الداعمة للحوار
• معايير الموضوعات التي نتحاور فيها
• الموضوعات التي يتحاور فيها المعلم والموضوعات التي لا يتحاور فيها
• صور الحوار
• فنيات الحوار
• صور رفض الحوار
• كيف نتغلب على الرافض للحوار ؟
• معوقات الحوار
• المحددات والقواعد التنظيمية للحوار


خصائص البيئة الداعمة للحوار
بيئة الحوار هي المحيط النفسي والاجتماعي والحسي الذي ينشأ فيه الحوار. لكي يوجد حوار صحيح وبناء، لا بد من وجود بيئة تدعمه وتساعد على بقائه. يمكن تحديد الخصائص التالية للبيئة الداعمة للحوار.
• تقدر الاختلاف في وجهات النظر
• تقدر التراجع عن الخطأ
• مبدأ "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"
• يشعر المحاور فيها بالأمن النفسي والحسي
• تؤمن بحرية التعبير المسئولة
أسس الحوار الفعال
الحوار ليس هدف بذلته وإنما هو وسيلة للتعارف والتفاهم والتآلف والتعاون بين الناس وليس كل حوار بالضرورة يؤدي إلى نتائج فكثير من الحوارات ليس فيها فائدة ولا تؤدي إلى نتائج وذلك لأن الحوار فيها ليس حوارا فعالا وحتى يكون الحوار فعالا يشترط فيه ما يلي:
• أن يكون فيما يفيد وينفع .
• الاعتراف بحرية الآخرين في الاختلاف والتعبير عن آرائهم.
• الاستعداد لتبادل الآراء والأفكار مع الآخرين من اجل الوصول إلى أفضل البدائل الممكنة.
• تقبل طل طرف احتمال خطأ وجهة نظره واستعداده لتعديلها في ضوء ما يستجد من أدلة ومعلومات.
• تجنب الإساءة للآخرين مهما كانت حدة الخلاف معهم.
• الصمت و ترك الحوار إذا جنح الطرف الآخر إلى الانفعال والغضب واللجاجة.
• الشجاعة في إبداء الرأي أما المخالفين طالما يملك الأدلة والحجج القوية والشجاعة في النزول عن رأيه إذا ثبت خطؤه.
• حسن الإنصات لما يقوله الآخرون وإتاحة الفرصة لهم لطرح أفكارهم دون مقاطعة.
• إجادة استخدام فن السؤال في الوقت المناسب.
• عدم السخرية من المخالفين وعد الاستخفاف بآرائهم .
• عدم الانسياق وراء ما يقال حتى تتوفر الأدلة والحجج الكافية .
• الدقة في اختيار الكلمات والعبارات التي تعبر عن رأيه .
• تجنب الخداع والمراوغة والتلاعب بالألفاظ .
• المسؤولية عما يقال إذ يجب أن يلتزم المشاركون في الحوار بالدقة والحذر في اختيار الكلمات والعبارات التي تعبر عن أفكارهم حتى لا يؤخذ عليهم ما يقولونه بغير قصد.
موضوعات الحوار
هل كل الموضوعات تصلح لأن تكون مجالا للحوار؟ هناك موضوعات يتفق الجميع على أنها غير قابلة للحوار. ولذلك لا بد من وضع معايير من خلالها يمكن تحديد الموضوعات التي تقبل الحوار.
وهذه المعايير توحد الرؤى وتقلل الاختلاف حيال ما يمكن طرحة للحوار. فهناك أشياء تعد مسلمات دينية أو طنية يجب أن يتفق الجميع على عدم الخوض فيها.
معايير الموضوعات التي نتحاور فيها
من المعايير التي يمكن أن تكون مقبولة أو متفق عليها:
• ألا يكون الموضوع في أمر ديني غيبي
• ألا يمس الأمن الوطني أو يعرضه للخطر
• ألا يسبب فرقة الصف في وقت الأزمات والكوارث.
• ألا يكون الموضوع المطروح بدون هدف واضح .
• ألا يكون من الموضوعات الجدلية التي لا فائدة منها .
• ألا يكون من الموضوعات المتشعبة والتي ليس لها حدود .
وبمساعدة هذه المعايير (أو أي معايير أخرى يتفق عليها) يمكن الحكم على أي موضوع بأنه موضوع حواري أم لا.
والبيئة التربوية غنية بالموضوعات الحوارية، بل إن الحوار أسلوب تربوي من صميم العمل في المدرسة.


صور الحوار
من سمات الحوار أن له صورا وأنواعا متنوعة، لتنوع الهدف والمقصد من والمتحاورين فيه ولعل من أهم تلك الصور والأنواع ما يلي :
1-حوار العدمي التعجيزي : وهو صورة ونوع من صور وأنواع الحوار يتسم فيه المحاور برؤية السلبيات والأخطاء والعقبات .
2-حوار المناورة ( الكر والفر ) : هذه الصورة من صور الحوار يكون هم المحاور وشغله الشاغل بالتفوق اللفظي من اجل إثبات الذات .
3-الحوار المزدوج : وهذه الصورة من الحوار تأخذ شكل حوار تورية ظاهر غير الباطن لإرباك المحاور .
4-حوار الطريق المسدود : هذا النوع والصورة في قناعته الداخلية ( لا داعي للحوار فلن نتفق ) وفيه يتم إعلان المحاور تمسكه برأيه ولن غيره مطلقاً .
5-الحوار السلطوي ( اسمع واستجب ) : هذه الصورة تقوم على إلغاء الطرف الآخر مطلقاً وعلى الطرف الآخر السمع والطاعة فقط .
6-الحوار السطحي : صورة هذا الحوار تقوم على قاعدة تقول( لا تقترب من الأعماق فتغرق ) الحوار في هذه الصورة يتم في أمور عمومية لا جوهرية .
7-الحوار الالغائي أو التسفيهي : صورة هذا الحوار تعتمد على قاعدة ومبدأ أساسي يتمثل بالقاعدة التالية ( كل ما عداي خطأ ): اعتبار المحاور أن رأيه هو الصحيح دائماً والتسفيه بالرأي الآخر .
8-حوار البرج العاجي : : فلسفة هذه الصورة من الحوار تقوم على المحاور والذي يتم حواره من خلال في أمور لا تمت لموضوع الحوار من اجل إبراز الحذقة والتميز لديه .
9-الحوار المرافق : وصورته أن المحاور يوافق على كل ما يقال موافقة تامة، دون تمحيص، وفي هذا إلغاء المحاور حقه في الحوار لحساب الطرف الآخر دون نقاش.
10-الحوار المعاكس : وصورة هذا الحوار أن المحاور يلجأ إلى السير في اتجاه مضاد للمحاور ( أنا ضدك دائماً ) .
11-حوار العدوان السلبي :وهذه الصورة من الحوار تعد من أخطر الصور السلبية للحوار حيث يأخذا المحاور شكلاً صامتاً من اجل العناد والتجاهل حيث يصمت المحاور صمتاً سلبياً عناداً وتجاهلاً لكيد الطرف المحاور .
12-حوار استطلاعي فضولي : هذه الصورة من صور الحوار يكون هدف الحوار
لمعرفة ما يملكه من معلومات وأفكار .
13-حوار جدلي عقيم : هذه الصورة من صور الحوار يكون هدف الحوار هو فقط من اجل إفحام المحاور والتغلب عليه وخروجه عن الأدب .
14-حوار التناصح والتشاور : هدف هذه الصورة من صور الحوار من اجل تقديم النصح والتوجيه والإرشاد للطرف الآخر مراعي أدب الحوار في هذه الصورة .
15-حوار الإقناع : هذه الصورة من صور الحوار غالباً تأخذ طابعاً تجارياً استهلاكياً أو سياسياً من اجل إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك أو إقناعه بالمنتج الفلاني وهكذا .
16-حوار التفاوض : هذه الصورة الحوارية عندما يكون هناك أهداف مشتركة بين الطرفين المتحاورين سواء في قضية ما أو نحوها فإن الطرف الآخر يتحاور تحاوراً تفاوضياً مع الطرف الآخر .
17-حوار التعارف : هذه الصورة الحوارية غالباً ما تحدث في أماكن الانتظار أو السفر حيث يتحاور الطرفان تحاور تعارفي لقضاء الوقت الذي يجب أن ينتظرانه حتى محطة الوصول أو وصول دور احدهما.
18-حوار الملوك والرؤساء : في هذه الصورة من صور الحوار يكون فيه نوع من البرتوكولات التي تتم عادة بين الرؤساء والملوك وتظهر فيه آداب الحوار جلية في هذه الصورة من الحوار .


فنيات الحوار
يمر الحوار بثلاث مراحل مهمة هي: مرحلة الإعداد ومرحلة التنفيذ ومرحلة التقويم ولكل مرحلة فنيات ومهارات خاصة بها وذلك على النحو التالي:
أولا : مرحلة الإعداد
ينبغي في هذه المرحلة توافر مجموعة من الفنيات التي تمكن المحاور من القيام بعدة مهام من أهمها:
• اختيار موضوع الحوار في ضوء اهتمامات المشاركين في الحوار، وفي ضوء القضايا والأحداث المعاصرة.
• تحديد الهدف من الحوار والتعرف على الغرض الخاص منه بطريقة إجرائية واضحة.
• تهيئة المشاركين والمهتمين بموضوع الحوار ذهنيا وذلك من خلال تحديد العنوان المعبر عن قضية الحوار.
• جمع البيانات والمعلومات المتصلة بموضوع الحوار .
• التخطيط لموضوع الحوار وتحديد النقاط الرئيسية والفرعية للموضوع واختيار النموذج الملائم لتنظيم الأفكار حسب طبيعة الموضوع.
• إعداد الوسائل والمعينات السمعية والبصرية والرسوم التوضيحية وغيرها من الوسائل التي تساعد في التوضيح والإيجاز والتبسيط.
• التخطيط لبدء الحوار وللمقدمة بما يساعد على جذب انتباه المستمعين وإيجاد نوع من العلاقة بين المتحدث والمستمع .
• التخطيط لخاتمة الحوار والحديث وهي الجزء الذي سينهي به المتحدث كلامه .
• إعداد مخطط عام للحديث وهو عبارة عن ملخص يحدد الخطوط العريضة التي يهتدي بها المتحدث أثناء الحوار.

ثانيا: مرحلة التنفيذ:
تحتوي هذه المرحلة على عدة فنيات منها:
• التعريف بأطراف الحوار ويمكن أن يقوم بذلك رئيس الجلسة أو يعرف كل عضو بنفسه.
• استخدام المتحدث لطبقة الصوت المناسبة لمضمون الرسالة وتوظيف الصوت ولغة البدن لخدمة المضمون.
• الإنصات الجيد لكل ما يطرح أثناء الحوار وتجنب المقاطعة بدون استئذان.
• توزيع الأدوار بين الأطراف المشاركة بحيث لا يستأثر طرف بالحديث على حساب الطرف الآخر.
• استخدام الأساليب اللغوية المعبرة وذلك لتوصيل الأفكار بدقة ووضوح.
• الهدوء وعدم رفع الصوت أو الحماس المؤدي إلى الخطأ والزلل.
• الحذر من الجدال العقيم الذي لا فائدة منه.
• تدوين الأفكار المهمة التي تطرح أثناء الحوار تمهيدا للرد عليها أو الاحتفاظ بها إذا كانت مهمة.

ثالثا: مرحلة التقويم:
وهذه المرحلة تأتي بعد انتهاء الحوار وتشتمل على عدة فنيات منها:
• تذكر الأفكار التي عرضت أثناء الحوار أو قراءتها إن كانت مكتوبة.
• مراجعة الأخطاء التي وقعت من المحاورين أثناء الحوار.
• تحديد النقاط الايجابية والسلبية التي حدثت أثناء الحوار.
• التعرف على أسباب الأخطاء التي وقع فيها المحاور ومحاولة تجنبها في الحوارات التالية.

معوقات الحوار
هناك عدة معوقات تحول دون نجاح الحوار وفعاليته ومنها:
1-المراء:
إذا حرص كل محاور على إبطال كلام محاوره والاعتراض على أي رأي يبديه لمجرد الاعتراض وتخطئة الطرف الآخر بغير وجه فهذا مراء ، ويفسد الحوار حينما يتحول إلى مراء يفسد الحوار وإذا فسد الحوار فإنه لا يستمع إليه و لا يستفاد منه.
2-عدم القناعة بالتعددية والاختلاف:
لا شك أن التنوع هو أساس الحوار وفي نفس الوقت هو الذي يجعل الحوار ضروريا والله سبحانه وتعالى لم يجعل الناس أمة واحدة : ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ) وكون الناس لم يعودوا امة واحدة فهذا يعني التعدد والتنوع وتعدد الآراء يأتي عادة من تعدد زوايا الرؤية وإذا لم يكن هناك قناعة بهذا التعدد وهذا الاختلاف سيفسد الحوار ويتحول إلى منازعة وشقاق.
3- الاعتداد بالرأي والتعصب له:
يفسد الحوار إذا كان فيه تعصب واعتداد بالرأي لأن الطرفين سوف يسيران في خطين متوازيين ولن يلتقيان؛ لأن الذي يتعصب لرأيه يطيل الكلام في غير فائدة فتراه يبتعد أحيانا عن الموضوع ويأبى الدخول في صلبه ويتهرب من مواجهة الحقائق التي يوردها محاوره.
4-الغضب:
بعض المحاورين سريع الغضب ومثل هذا يصعب إقناعه بالرأي الصحيح فيفسد الحوار ويفقد حيويته وبعض المحاورين إذا اشتد به الغضب يلحا إلى السب والشتم فتحصل المنازعة والمخاصمة .
5-عدم وجود قواسم مشتركة بين المتحاورين:
من عوائق الحوار عدم وجود قواسم مشتركة بين المتحاورين فتجد كل منهما يتحدث في موضوع لا يفهمه الآخر أو انه يتحدث عن أمور لا يستطيع الطرف الآخر استيعابها ولذلك فعدم وجود قواسم مشتركة بين الطرفين يؤدي إلى أن تستمر المناقشة دون فائدة .
6-عدم الالتزام بالأسلوب المهذب في الحوار:
نظرا لان الحوار عملية تتم بين طرفين أو أكثر والحوار عادة يتضمن طرحا للآراء والأفكار لذا فينبغي لكل طرف الالتزام بالأسلوب المؤدب عند طرح الرأي والفكرة والمحاور الذي لا يلتزم بالأدب أثناء الحوار يسهم في فشل الحوار وفساده لأن الطرف الآخر قد يلجأ لنفس الشيء فيقابل الإساءة بمثلها ومن هنا يفقد الحوار هدفه ويفقد المحاوران مصداقيتهما.
كما أن هناك جملة من العقبات والمعوقات للعملية الحوارية والتي يمكن سردها دون تناولها بالتفصيل ومن أهمها ما يلي :
* فقد الثقة
*عدم شعور الطرف المقابل بالأمان
* شعور طرف بتعالي الطرف الآخر
* اختلاف المفاهيم للأفكار والعقائد
* اختلاف الخلفية الفكرية أو العلمية أو الثقافية
* عدم التزام آداب الحوار
* سوء الظن بالآخرين
* سوء القصد من الحوار (بحيث لا يكون الهدف الوصول للفهم أو الحق)
* التفاوت بين المتحاورين
* الأحكام المسبقة والعداوات القديمة
* نقص المعلومات
* تناقض المصالح
* التعصب الأعمى

صور رفض الحوار
رفض الحوار يكون عادة بالامتناع الصريح عنه، لكن قد يكون هناك صورا أخرى لرفض الحوار، منها:
• استعداء السلطة
• التكفير وتزكية النفس الظاهرة
• اعتزال المجتمع والاستعلاء عليه
• الثورة على المجتمع ومحاولة تدميره

كيفية التغلب على صور رفض الحوار
هناك جملة من الطرق والاستراتيجيات التي يمكن أن نتبعها لنتغلب على من يرفض الحوار وندخله في الحوار ومن بين هذه الطرق والاستراتيجيات ما يلي :
• إيجاد جو يساعد على الحوار
• إشعار الطرف المقابل بالأمان والطمأنينة
• البدء من النقاط والأمور المتفق عليها
• بيان حسن النية وإعطاء بعض المؤشرات على ذلك
• مناقشة الأفكار دون استهداف أو تجريح الأشخاص
• محاولة النظر للأمر من زاوية الطرف الآخر وتفهم موقفه
• إشعار الطرف المقابل بتقدير رأيه وموقفه
• بيان أن المقصود هو الوصول للحق
• طرح الأسئلة لخلخلة القناعات
• طمأنة المخاطب


القواعد التنظيمية للحوار الجيد
للحوار الجيد محددات وقواعد تنظيمية يلزم المشرفين على العملية الحوارية القيام بها سواء كانت من خلال عملية الإعداد المناسب والمسبق للحوار أو التخطيط الجيد له وتهيئة المكان والبيئة المناسبة والداعمة للعملية الحوارية وفيما يلي نعرض جملة من المحددات والقواعد التنظيمية للحوار الجيد والمتمثلة بالآتي :
1-إعداد خطة للحوار
يتمثل إعداد خطة للحوار من أولى المحددات والقواعد التنظيمية للعملية الحوارية والتي تساهم للوصول إلى حوار جيد ومثمر .
2-تحديد موضوع الحوار
عملية تحديد موضوع الحوار يعتبر المحدد الأهم والذي يوجه الحوار لتحقيق أهدافه لأن الحوار بدون موضوع جدل عقيم وكلام بلامعنى .
3-تحديد المفاهيم
كي يستمر الحوار ويعطي مراده لا بد من أن تتضح المفاهيم لدى المتحاورين وتكون الرؤية موحدة حول المفاهيم التي يتحاورون فيها .
4-تحديد الأهداف
حوار بلا هدف مثل الأطفال اللذين يلعبون الكرة بدون مرامي فلكي يكون الحوار مثمراً لا بد من وجود أهداف محددة وواضحة لدى المتحاورين .
5-وضع الآليات والقواعد التنظيمية للحوار
هذا الأمر في غاية الأهمية للمتحاورين كي يعلم كل متحاور القواعد والإجراءات التنظيمية للحوار الذي يتم بينهم .
6-توفير المناخ والبيئة المناسبة
هذا القاعدة والتنظيم يساعد في استمرارية الحوار والوصول به لتحقيق أهدافه .
7-الإيمان بحرية التفكير
وهذه من التنظيمات التي يجب أن يدركها المتحاورون لان كل محاور لا يريد أن يسلم عقله للآخر بل يجب أن يكون من المحددات والتنظيمات إيمان الفرد المتحاور بحرية رأي الطرف الآخر .
8-الإيمان بحرية التعبير عن الرأي
من الضروري أن تحدد وتنظم عملية الحوار بإعطاء الأمان بأن الفرد يمكنه أن يعبر بحرية تامة عن رأيه ولابد من وجود هذا المحدد في كل عملية حوارية ناضجة .
9-مراعاة أدب الحوار
من أهم المحددات والقواعد التنظيمية التي يجب أن يتفق عليها جميع الأطراف المتحاورون أن يراعوا أدب الحوار وهذا المحدد من أهم القواعد التنظيمية التي تساعد في استمرارية الحوار بين الأطراف المتحاورة .
10-الأمانة العلمية
يجب أن يكون من القواعد التنظيمية التي تسير العملية الحوارية الاتفاق على الأمانة العلمية في النقول الاستدلال والاستشهاد ونحوها .
11-تقسيم الوقت بين المتحاورين
من أولى القواعد التنظيمية بين المتحاورين تقسيم وقت الحوار بينهما والاتفاق على ذلك مسبقاً، فكل طرف يفسح المجال للطرف الآخر لتقديم رأيه ووجهة نظرة أو الدفاع عنها أو نقد وجهة النظر المطروحة.
12-التركيز على الحوار لا على المحاور
يجب التركيز على الرأي لا على صاحبه، بحيث يكون التركيز بين الطرفين على الحوار نفسه لا على شخص المحاور أو شخصيته أو مكانته أو عمله .
13-تحديد نقاط الاتفاق والوفاق والاختلاف
تعد قاعدة هامة ونقطة انطلاق بين المتحاورين بين يبدأ الحوار من نقاط الاتفاق والوفاق بينهم وهذه محدد تنظيمي هام يجعل العملية الحوارية تسير وتتجه نحو الاتجاه الصحيح والذي يجب أن يبدأ الحوار به .
14-حسن الإنصات و الالتزام بأدب الاستماع
هذا تنظيم ومحدد في حال الاتفاق عليه يكون ضمان لعملية حوارية حسنة ومنظمة ومحققة لأهدافها ولذا وجب التأكيد بين الأطراف المتحاورة بان يلتزموا بحسن الاستماع والإنصات للطرف الآخر .
15-الالتزام بموضوع الحوار
من أهم المحددات والقواعد التنظيمية أن يلتزم كل طرف متحاور بموضوع الحوار وهذا يؤدي إلى نجاح العملية الحوارية وتحقيقها لأهدافها المنشودة .
16-عملية استخدام الأدلة والبراهين
يجب أن يتفق المتحاوران على عملية استخدام الأدلة والبراهين والقوانين والحجج أثناء سير العملية الحوارية وهذ1 من المحددات والقواعد التي تؤدي إلى الوصول للحقيقة بين الأطراف المتحاورة في قضية من القضايا .

كيف يمكن أن يكون الحوار مفيداً
يعتبر الحوار من وسائل الاتصال الفعالة وتزداد أهميته على مستوى الأسرة والمدرسة لأن الحوار يقرب وجهات النظر ولكي يكون هذا الحوار مفيداً ومؤثراً لا بد من أمور من أهمها :
1-تحديد الهدف من الحوار : إذا أردنا حواراً مفيداً لا بد من تحديد هدفه وفهم موضوعه والمحافظة على هذا الهدف أثناء سير الحوار .
2-التهيؤ النفسي والعقلي : إذا أردنا حواراً مفيداً كذلك لا بد من أن يكون لدى الأطراف المتحاورة تهيئاً نفسياً وعقلياً واستعداداً لذلك الحوار والاستعداد للعرض وضبط النفس والإصغاء والاستماع وتقبل الرأي الآخر والتهيؤ لخدمة الهدف المنشود من الحوار .
3-عدم إصدار الأحكام : من يريد أن يكون حواره مفيداً عليه تجنب إصدار الأحكام أثناء سير الحوار حتى وان كان الطرف الآخر مخطأً كي لا يتحول هذا الحوار إلى جدل عقيم بلا فائدة .
4-محاور شخص واحد : يجب إذا أردنا أن نتحاور أن نحدد طرف الحوار الآخر والتركيز والاهتمام معه فقط فيغدو الحوار مثمراً ومحققاً لأهدافه .
5-اختيار الظرف الزماني والمكاني : لحوار مفيد ومثمر اختر الوقت المناسب والمكان المناسب وراعي ذلك مع من تحاوره .
إن الحوار إذا أردناه أن يكون مفيدا يجب أن نراعي فيه جميع الجوانب التي ذكرناه سابقاً مع علمنا أن الاختلاف أمر ضروري في الطبيعة الإنسانية وأمر وارد لذا نلجأ للحوار عند اختلافنا .

المحاور المحترف
ويشمل الموضوعات التالية :
• صفات المحاور و المقومات الأساسية للمحاور المحترف
• أنماط المحاورين وكيفية التعامل معها


المقومات الأساسية للمحاور المحترف
كي يؤتي الحوار ثماره المرجوة لا بد من أن يتصف المتحاوران بصفات ومقومات تساهم في نجاح العملية الحوارية وهذه المقومات والصفات متى ما امتلكها المحاور جعلت منه محاوراً متمكناً وناجحاً ومحترفاً ولعل من أهم تلك المقومات الأساسية والصفات اللازمة في المحاور الناجح والمحترف ما يلي :
1-الإخلاص في الحوار : وهي انه على المحاور أن يخلص نيته بتحديد الهدف والغاية من الحوار وهو بلوغ الحق .
2-الصدق والأمانة : وهي انه على المتحاورين أن يلتزما بالصدق والأمانة في الطرح والنقاش .
3-حسن البيان : كي تكون محاوراً محترفاً ناجحاً لا بد من وضوح كلماتك بسلامة مخارجها والحديث بهدوء وجمال الصوت ونقاؤه وتسلسل الكلمات .
4-مطابقة القول العمل : كي تؤثر في الآخرين وتكون محاوراً ناجحاً ومحترفاً لا بد من مطابقة القول العمل وقد قال الاصبهاني " إن الرجل لا يكون مؤمناً حتى يكون قلبه مع لسانه سواء ويكون لسانه مقلبه سواء ولا يخالف قوله عمله " .
5-انبساط الوجه : ولتكوم محاوراً محترفاً بارعاً استخدم الابتسامة والبسمة المشرقة مع من تحاوره وكن هادئاً وضابطاً لمشاعرك ودقيقاً في النظر للأمور وما وراء الأحداث ومما يؤكد ذلك قول النبي صلى الله وسلم عليه " تبسمك في وجه أخيك صدقة " " أو تكلم أخاك ووجهك منبسط " .
6-تجنب صيد الأخطاء : من صفات المحاور الجيد تركيزه على موضوع الحوار وعدم انشغاله فقط في تصيد الزلات وتتبع الأخطاء التي يقع في المحاور .
اختيار الكلمات المناسبة : من يريد الاحترافية في الحوار وان يكون محاوراً جيداً فإن ألزم ما عليه أن يختار كلماته وعباراته التي يستخدمها في حواره مع الآخرين أن تكون مناسبة لموضوع الحوار وأفكاره المطروحة .
7-حسن الاستماع والإنصات : من يستمع جيداً وينصت يكون حديثه مؤثراً هادفاً ولتكون محاوراً ناجحاً وجيداً ومحترفاً عليك بحسن الاستماع والإنصات فهذا يساعدك في تقديم أفكاره وآرائك بدقة وقوة متناهية لأن من لا يستمع ولا ينصت لا يستطيع أن يقدم الحجج والبراهين لمحاوره فكيف بشخص يقدم أدلته وبراهين لمحاوره الذي لم يستمع إليه .
8-الإلمام بموضوع الحوار : من لم يلم بالموضوع الذي يحاور فيه فلن يقدم أفكاراً يستطيع إقناع الطرف الآخر بها وسوف يكون حواره عقيماً بلا فائدة .
9-احترام الطرف الآخر : يمكننا القول بأن من يريد أن يحترمه الناس عليه باحترامهم والمحاور هو أحوج ما يكون باحترام الآخرين له ووجهة نظره فالمحاور الذي لا يحترم الآخرين ولا يحترم وجهات نظرهم فليس بمحاور ناجح ولا محترف لذا من أهم صفات المحاور الناجح هو الذي يحترم ويقدر الآخرين ووجهة نظرهم .
10-الالتزام بآداب الحوار : من مقومات المحاور الناجح هو من يلتزم بأدب الحوار قولاً وعملاً وفي حال غياب أدب الحوار من قبل المحاور أصبح الحديث جدلاً عقيماً بلا آداب .
11-الاعتراف بالخطأ : من يريد أن يكون محاوراً ناجحاً ومحترفاً لا بد عليه إذا حصل منه خطأ أن يعترف به فهذا من مقومات المحاور الناجح ومن الآداب التي تجعل الحوار أكثر علمية ومهنية .
12-حضور البديهة : كلما كانت بديهة المحاور حاضرة كلما أصبح ناجحاً محترفاً باستحضار المعلومات والتحضير المسبق للحوار وتوقع الأسئلة والأفكار والحضور الذهني أثناء العملية الحوارية .
13-توظيف الصوت : المحاور الناجح هو الذي يستخدم نبرة صوت مريحة وهادئة حتى يتمكن من شد المحاور معه ويؤثر فيه .
14-تنويع أساليب الحوار : المحاور الجيد هو من ينوع في الأساليب الحوارية التي يستخدمها سواء من خلال المناقشة أو الأسئلة أو حسب ما يقتضيه الموقف الحواري .
15-عدم اتهام النيات : المحاور الناجح والمحترف هو الذي لا يتهم المحاورين في نياتهم أو الطعن في أقوالهم ومقاصدهم بل يحترمهم ويقدرهم ويفرق بين الفكرة المطروحة وصاحبها
16-اللباقة : من صفات المحاور الجيد أن يكون لبقاً في حديثه بحيث تقول اكره الأشياء وأقساها بأرق العبارات وأحلاها .
17-رباطة الجأش وهدوء البال : المحاور الجيد هو الذي يصبح هادئاً عند النقاش والحوار وتبادل الآراء والأفكار في القضية المطروحة للنقاش .
18-لغة البدن : المحاور الجيد والناجح من يوظف لغة البدن والتفاعل غير اللفظي توظيفاً مناسباً في العملية الحوارية فهي أكثر تأثيراً وأقوى تعبيراً .
19-الانفتاح وسعة الاطلاع : المحاور الجيد والناجح هو ذلك المحاور الذي يكون منفتحاً على الطرف المتحاورة ولديه سعة اطلاع لما يدور حوله من قضايا وأطروحات يستطيع توظيفها في حواراته مع الآخرين .
20-جودة المعالجة : لا يكفي أن تقدم رأيك بطرقة مؤدبة ومهذبة بل يلزمك إذا أرت أن تكون محاوراً جيداً أن تكون معالجتك للموضوع والقضية المطروحة للحوار والنقاش تتسم بجودة عالية في المعالجة والطرح والنقد .
21-قوة الاستدلال : المحاور الجيد والمحترف والناجح هو ذلك المحاور الذي يكون استدلاله قوياً بحيث يوظف الأدلة والقوانين والبراهين في القضية المطروحة للحوار والنقاش
22-قوة الاطلاع : من يريد أن يكون محاوراً جيداً وماهراً ومحترفاً عليه الاطلاع على كل ما يدور حوله بخصوص القضية المطروحة للحوار والنقاش محلياً وعالمياً .
23-التأثير والإقناع : وهذه ملكه يلزم توفرها في الشخص المحاور بحيث عليه أن يكون محاوراً مؤثراً بالآخرين ومقنعاً لهم في آرائه وأفكاره التي يقدمها للمحاور الآخر في القضية المطروحة للحوار والمناقشة .

أنماط المحاورين
تؤثر شخصية كل إنسان على أسلوبه في الحوار ولذلك هناك عدة أنماط من المحاورين وأشهرها ما يلي:
م نمط المحاور صفاته كيفية التعامل معه
1 المحاور
التعجيزي الذي لا يرى إلا السلبيات والأخطاء والعقبات وعادة ما ينتهي الحوار معه بدون فائدة . تذكيره ببعض الإيجابيات والاتفاق معه في بعض الأخطاء الواضحة والصريحة ومحاولة عدم الخوض معه في القضايا الحساسة.
2 المحاور المناور يتميز بالتفوق اللغوي في المناقشة بصرف النظر عن الثمرة الحقيقية والنهائية لتلك المناقشة وهو يسعى إلى إثبات ذاته بشكل سطحي . الثناء على أسلوبه وموافقته في بعض عباراته ومحاولة مجاراته في الأسلوب ومحاولة تقديم الأدلة والبراهين له.
3 المحاور المزدوج يعطي كلامه معنى غير ما يكنه باطنه لكثرة ما يحتويه من التورية فهو يستخدم الألفاظ .المبهمة ويهدف دائما إلى إرباك محاوره حاول أن تجعله يعيد ما قلت له وعامله بلطف واطلب منه توضيح عباراته بهدوء .
4 المحاور السلطوي يلغي كيان الطرف الآخر ويعده أدنى من أن يحاوره ويرى أن محاوره يجب أن يسمع بدون مناقشة استمع إليه جيدا وناقشه في تناقضاته التي يوردها
5 المحاور السطحي الذي يبتعد أثناء الحوار عن الأمور الجوهرية ويجعل الحديث عنها أمرا محضورا فتراه يلجا إلى تسطيح الحوار طلبا للسلامة ونوعا من الهروب أشعره بالأمان وأتح له فرصة التعبير ومواصلة الحديث واجعل حوارك معه مليئا بالأسئلة والتساؤلات
6 المحاور الإلغائي وهو الذي يصر على رأيه ولا يرى شيئا غير رأيه ولا يكتفي بذلك ينكر أي رؤية ويسفهها ويلغيها. اجعل حوارك معه عقليا ومنطقيا وحاول أن تعطيه حقائق فستذكرها بعد الحوار
7 محاور الطريق المسدود وهو الذي يعلن منذ البداية تمسكه بثوابت مضادة تغلق الطريق أمام الحوار ويتصف صاحبه بالتعصب الفكري وانحسار الرؤية اتفق معه أولا على القواسم المشتركة بينكما والتزم الهدوء معه وحاوره بالدليل والبرهان
8 محاور البرج العاجي هو الذي يتحدث عن موضوعات ليس لها صلة بواقع الحياة اليومية وواقع المجتمع وغالبا ما يكون هدفه التميز على العامة دون محاولة إيجابية لإصلاح الواقع حاول أن تطرح عليه قضايا جوهرية تمس حياته وحياتك وأشعره بتميزه حتى تستطيع أن تجعله ينصت لك بفاعلية
9 المحاور المعاكس وهو الذي يخالف دائما فيسمع من الطرف الآخر فإذا كان الطرف الآخر متجها يمينا اتجه شمالا استمع له أولا وأخر رأيك قبل أن تسمع منه وناقشه في تناقضاته
10 المحاور التجاهلي هو الذي يلجأ إلى الصمت السلبي عنادا وتجاهلا ورغبة في مكايدة الطرف الآخر دون التعرض لخطر المواجهة اطرح عليه أسئلة مفتوحة وأثني على بعض الأفكار الجيدة التي يطرحها.
11 المحاور المرافق وهو الذي يلغي حقه في التحاور لحساب الطرف الآخر ؛ إما استخفافا به أو تبعية حقيقية طلبا لإلقاء المسؤولية الكاملة على الطرف الآخر أشركه في طرح الرأي في قضية تهمك وتهمه وأعطه بدائل تجعله يختار منه وثبت معه نقاط الاختلاف ونقاط الاتفاق


الحوار في التربية
ويشمل الموضوعات التالية :
• الحوار التربوي وفوائده
• توظيف الحوار تربوياً
• كيف يوظف ( المعلم ، المرشد الطلابي ، مدير المدرسة ، المشرف التربوي ) الحوار تربوياً
• لماذا ( المعلم ، المرشد الطلابي ، مدير المدرسة ، المشرف التربوي ) لا يحاور
• نماذج من حوارات إيجابية وسلبية في حياتنا اليومية

الحوار التربوي وفوائده
إن ما يدعو للحوار مع الأولاد بنين وبنات داخل البيت والمدرسة والحوار بين العاملين في المؤسسات التعليمية سواء كانوا معلمين أو مرشدين طلابيين أو مشرفين تربويين أو مديري مدارس ونحوهما هو الإيمان بضرورة تقبل الطرف الآخر عن طريق التواصل اللفظي وغير اللفظي وهذا الأمر لا يتحقق إلا عن طريق الحوار الايجابي الذي يتيح الفرصة للنمو والتطور والتقدم ، والحوار التربوي الذي ننشده في المؤسسات التعليمية من شأنه أن يقرب وجهات النظر والاتصال والتواصل بين العاملين في تلك المؤسسات وهذا يقودنا لبيان فوائد الحوار التربوي والمتمثلة بالآتي :
• يعزز استراتيجيات بناء العلاقات الايجابية بين العملين في المؤسسات التعليمية والتربوية من خلال الاحترام المتبادل وتقبل الطرف الآخر ونبذ الصراع بينهم .
• يبني ويعزز ثقة العملين في المؤسسات التعليمية والتربوية بأنفسهم ويؤكد ذواتهم وانتماءاتهم واستقلاليتهم ويشجعهم على اتخاذ القرارات المناسبة .
• يدربهم على تقبل الطرف الآخر وتقبل الاختلاف في وجهات النظر معهم .
• يساعد في تعديل اتجاهات وسلوك العاملين في المؤسسات التعليمية .
• ينمي الاكتشاف والمنافسة والمبادرة لدى العاملين في المؤسسات التعليمية وروحهم الاجتماعية من حيث تناول قضايا اجتماعية وتربوية مفيدة لهم .
• يبعد مظاهر القلق والخوف والخجل الاجتماعي وتكوين مشاعر ايجابية لديهم نحو الحوار والتحاور مع الأطراف الأخرى .
• يساعد على تصحيح الأخطاء التي يمكن أن تقع في المؤسسات التعليمية من خلال العملين فيها .
• يتيح الفرصة للطلاب بأن يعبروا عن آرائهم وأفكارهم.
• يساعد في اكتشاف قدرات الطلاب وإمكانياتهم وقدرتهم على تقديم آراء إيجابية لصالحهم.
• يساعد في تحمل المسؤولية وبخاصة في الأمور التي يدلي فيها الطالب برأيه واقتراحه.
• يزيد إحساس الطلاب بأهميتهم وثقتهم بأنفسهم .
• يساعد في الإقبال على الدراسة وحب المدرسة.
• يرفع مستوى الإجابة عند الطلاب .
• يجعل شخصية الطلاب أكثر تفاؤلا.
• يزيد من رغبة الطلاب في مواجهة أعباء الحياة.
• يساهم في حل العديد من المشكلات الطلابية مثل عدم الانضباط والفوضى.
• يزيد من وعي إدارة المدرسة بالمشكلات التي يعاني منها الطلاب.
• ينمي ثقة الطالب في نفسه ويكسبه مهارة التحدث بدون قلق أو خجل.
هل الحوار التربوي ضرورة؟
للحوار في الميدان التربوي أهمية كبرى؛ لأنه يغرس في نفوس المتعلمين أهمية الحوار الذي يعتمد على تعاون المتحاورين من أجل الوصول إلى الحقيقة والتوصل إليها وهذه هي الغاية المهمة لكن هناك غايات تمهيدية منه مثلا:
إيجاد حل وسط يرضي الأطراف فقد يكون مقصود المحاور التعرف على وجهات نظر الأطراف الأخرى وهذا هدف تمهيدي قد يمثل إحدى غايات الحوار الذي يفترض نفهمها وبخاصة ونحن نعاني في بعض الأحيان من مشكلات تربوية يعرفها المربون مثل المعلم و المرشد الطلابي ومدير المدرسة والمشرف التربوي .


توظيف الحوار تربوياً
• أن يكونوا قدوة حسنة وصالحة يحتذي بها في المؤسسة التعليمية في جانب الحوار وتطبيق أصوله وآدابه ومهاراته .
• أن يتخذوا الوسائل المعينة للقيام بحوارات من شأنها أن تعدل الاتجاهات والسلوك .
• تشجيع العاملين في المؤسسات التعليمية على الحوار من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم في القضية المطروحة أو الأمر الذي يلزم اتخاذ قرار حياله .
• الالتزام بالصدق والأمانة العلمية في الحوار حول ما يطرح من قضايا تربوية واجتماعية .
• تهيئة الجو المحيط بالحوار جواً دافئاً تسوده مشاعر التقدير والاحترام وتقبل الطرف الآخر وإنشاء علاقة إيجابية تواصلية لفظية وغير لفظية .
• تعزيز وتنمية الحوار الفعال والمفيد والمثمر في المؤسسة التعليمية وانتهاج الأساليب المناسبة في العملية الحوارية .
• توظيف الحوار في التأثير والإقناع وتغيير الاتجاه ومن ثم تعديل السلوك وفق النسق المراد .

كيف نوظف الحوار تربوياً
أمور يجب مراعاتها لإكساب الطلاب مهارات الحوار :
• أن يكونوا قدوة صالحة يحتذى بها في الحوار .
• أن يتخذوا الوسائل المعينة في تعديل السلوك، وعدم التركيز على جوانب القصور لدى الطلاب .
• أن يعطوا الفرصة بشكل اكبر للطلاب للمحاورة والتشجيع على ذلك.
• أن يتحروا الصدق في طرحهم خلال الحوار وألا يتناقضوا أمام الطلاب.
• أن يجعلوا الجو المحيط بالطلاب وديا بعيد عن التسلط.
• أن يتعرفوا على الدوافع الداخلية لسلوك الطلاب
يمكن للمعلم أن يوظف الحوار تربوياً من خلال الآتي :
• العلاقات الحوارية بين المعلم وإدارة المدرسة
• العلاقات الحوارية بين المعلم والمشرف التربوي
• العلاقات الحوارية بين المعلم والطالب من خلال :
o استراتيجيات التدريس المستخدمة من قبل المعلم
o الأنشطة الطلابية ( مسرح ، إذاعة ، لقاءات وندوات ، .... الخ
o مادة التعبير والتربية الوطنية في إقامة حوارات طلابية
o مجالس الطلاب الحوارية
o المشاركة في الحوارات الوطنية
o المشاركة الإعلامية للمعلم والطالب
دور المعلمين في نشر ثقافة الحوار:
يحتل المعلم مكانة مهمة في الميدان التربوي لأنه هو الذي يباشر العملية التعليمية وهو القدوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.yoo7.com
 
معاّ لنتحاور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية البشرية-
انتقل الى: