منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

  الطريقة التشاركيـّة ـ التعاونيـّة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 40
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: الطريقة التشاركيـّة ـ التعاونيـّة   الأحد فبراير 10, 2013 2:32 pm

الطريقة التشاركيـّة ـ التعاونيـّة
أهداف الدرس

من المتوقّع بعد الانتهاء من دراسة هذا الموضوع أن يصبح المتدرّب قادراً على أن:

ـ يعرّف الطريقة التشاركيّة ـ التعاونيّة.

ـ يدرك أهمّيّة الطريقة التشاركيّة التعاونيّة.

ـ يتبيّن خطوات تنفيذ التعلّم التعاونيّ.

ـ يستعرض العوامل المساهمة في نجاح التعلّم التعاونيّ.
________________________________________ 157 ________________________________________
تمهيد:

كان لظهور أساليب التدريس وطرقه الحديثة أسباب ودوافع كثيرة، لعلّ أبرزها الحاجة إلى مسايرة التطوّر السريع والتسارع المعرفيّ الكبير، فصار يُنتظر من المؤسّسة التربويّة أن تقدّم مخرجات علميّة وإنسانيّة قادرة على تيسير اندماج المتعلّم في الواقع، وتيسير وتوسيع طرق الاستيعاب والتخطّي والإبداع، فأدّى إلى ظهور ما يسمّى ضرورة التعلّم مدى الحياة وضرورة التعلّم الفعّال وضرورة التعلّم بالمشاركة وغير ذلك، حيث لم يعد يكفي المتعلّم أن يتعلّم، بل لا بدّ من تعلّمه كيف يتعلّم.

وما يعنينا هنا هو ما يسمّى التعلّم التشاركيّ ـ التعاونيّ الّذي فرضته ضرورات كثيرة منها: ضرورة التواصل وتبادل المعلومات لنيل خبرات تعود على الجميع بفائدة عظيمة في وقت أقصر وتنمّي لدى المتشاركين مهارات وقيماً يصعب على الطرق التقليديّة تأديتها، وخصوصاً بعد التطوّر التكنولوجيّ الهائل في مجال الاتّصال هذه التقنيّة الّتي جعلت المهتمّين في العالم ينظرون إلى إمكاناتها على تقدير أنّها فرصة سانحة ينبغي استثمارها لإحداث تحوّل نوعيّ في العمليّة التربويّة بجميع مدخلاتها وعمليّاتها ومخرجاتها.
________________________________________ 159 ________________________________________
التعريف:

هو طريقة من طرائق التعلّم الّتي تقوم على مشاركة المتعلّم بفاعليّة في العمليّة التعليميّة. وبمعنى آخر هو الّذي يقوم على تشارك كلّ من المعلّم والمتعلّم بأداء العمليّة التربويّة وتحقيق مخرجاتها. أي أنّه لا يعتمد بشكل وحيد على المعلّم كمصدر أوّل وأخير للمعلومة، ولا يعتمد على فئة قليلة من المتعلّمين يكون لها الفاعليّة والنشاط داخل الحلقة أو غرفة الصفّ دون غيرهم، بل يعتمد على تفعيل جميع المتعلّمين بجميع قدراتهم العقليّة والدراسيّة.

لذلك نجد كثيراً من المربّين والمدرّبين يسمّونه (التعلّم النشط). وهناك مبدآن رئيسان يقوم عليهما التعلّم التشاركيّ التعاونيّ، همّا:

لا يوجد شخص يعلّم كلّ شيء عن أيّ شيء.

كل منّا لديه ما يُعطيه وما يُقدّمه.

لماذا التعلّم التشاركيّ ـ التعاونيّ؟

1 ـ ليكون التعليم من أجل التغيير وتطوير الوعي.

2 ـ لجعل التعليم أكثر واقعيّة وجاذبيّة وقبولاً وفائدة.

3 ـ لاكتشاف مهارات وإمكانيّات المتعلّمين.

4 ـ التحفيز بشكل أكبر وأكثر فاعليّة وشموليّة.

5 ـ البعد عن أسلوب التلقين التقليديّ الّذي يُعزّز فرض الرأي ويعتمد تخزين المعلومات من دون تفاعل أو مشاركة.

ثمّ إنّ الدراسات التربويّة الحديثة أثبتت أنّ هناك سبع ممارسات في العمليّة
________________________________________ 160 ________________________________________
التعليميّة إذا تمّ استخدامها تكون هذه العمليّة سليمة ذات فاعليّة وأثر كبيرين، وهذه الممارسات هي الّتي:

أ ـ تشجّع التفاعل بين المعلّم والمتعلّمين.

ب ـ تشجّع التعاون بين المتعلّمين أنفسهم.

ج ـ تقدّم تغذية راجعة سريعة.

د ـ تشجّع التعلّم النشط والفعّال.

هـ ـ توفّر وقتاً كافياً للتعلّم.

و ـ تضع توقّعات عالية لنتائج العمليّة التربويّة ولمستويات المتعلّمين ( توقّع أكثر تجدْ تجاوباً أكثر ).

ز ـ هي الّتي تتفهّم أنّ الذكاء أنواع عدّة وأنّ للمتعلّمين أساليب تعلّم مختلفة.

وهذه الممارسات جميعها يمكن تحقيقها والقيام بها من خلال التعلّم التشاركيّ.

خطوات تنفيذ التعلّم التعاونيّ:

لتحقيق تعلّم تعاونيّ فعّال لا بدّ من اتّباع الخطوات الآتية:

1 - اختيار موضوع الدرس:

يتمّ اختيار موضوع الدرس وفق الأسس التالية:

أن يرتبط الدرس بحاجة تثير اهتمام المتعلّمين.

أن يمتلك المتعلّمون خبرات سابقة ذات صلة بموضوع الدرس حتّى يتمكّنوا من دراسته ذاتياً.
________________________________________ 161 ________________________________________
تقسيم الدرس إلى مجموعة مهامّ متكاملة.

2- تشكيل المجموعات:

تضمّ كلّ مجموعة من 4 إلى 6 طلاب مختلفين في اهتماماتهم وقدراتهم أو عمل مجموعات متجانسة من طلّاب متقاربين في حالات معيّنة.

3- توزيع المهامّ على المجموعات:

يمكن توزيع نفس المهمّة لكلّ مجموعة كما يمكن توزيع مهامّ متباينة، وذلك يعتمد على عوامل عديدة مثل أهداف الدرس وطبيعته والوقت المخصّص للنشاط، وفيما إذا كان العمل يتمّ داخل الفصل أو خارجه.

4 - تخصيص وقت معيّن لأداء كلّ مجموعة:

يطلب من كلّ مجموعة تقرير مفصّل عن أعمالها.

5- عرض الأعمال المتعلّقة بكلّ مجموعة:

ويمكن أن يكون العرض بإحدى الوسائل التالية:

ـ عرض تقرير شفويّ أو باستخدام أجهزة العرض.

ـ طباعة التقرير وتوزيعه على المتعلّمين.

ـ تعليق التقرير في مكان بارز ومناقشته.

6 - تقييم أعمال المجموعات كوحدة واحدة:

تحصل المجموعة على تقييم مشترك، فأعضاء المجموعة يعملون معًا ويدعمون بعضهم بعضاً للحصول على إنجاز وتقييم أفضل1.
________________________________________ 162 ________________________________________
العوامل الّتي تساعد على نجاح التعلّم التعاونيّ:

يتحكّم في التعلّم التعاونيّ عدد من العوامل الّتي تساعد على نجاحه، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

1 ـ الانضباط الصفّيّ: للانضباط الصفّيّ دور في نجاح التعلّم التعاونيّ، فالصفوف الّتي يسودها الانضباط يتمّ فيها التعلّم التعاونيّ بنجاح بعكس الصفوف الّتي ينعدم فيها الانضباط فإنّها تعيق عمل المجموعات التعاونيّة.

2 ـ عدد طلّاب الصفّ: يؤثّر العدد الكبير للطلّاب على عمليّة ضبط طلّاب الصفّ ومتابعة أعمالهم وتقديم المساعدة لهم، ففي حالة وجود عدد كبير من المتعلّمين يمكن قيام أكثر من معلّم بالتدريس للصفّ الواحد من خلال استخدام أسلوب "التدريس الصفي".

3 ـ توفّر الوقت الكافي: تحتاج دروس التعلّم التعاونيّ إلى وقت أكثر من تلك الّتي تنفّذ بالطريقة التقليديّة، لذلك ينبغي للمعلّم تخطيط الجدول الدراسيّ جيّداً.

4 ـ حجم غرفة الصفّ وتنظيمها: يؤثّر حجم غرفة الصفّ وتنظيمها على سير الدروس التعاونيّة، فإذا كان حجم الغرفة صغيرًا ومكتظًا بالمتعلّمين، فإنّ ذلك يعيق حركة المعلّم وتنقّله بين المجموعات وملاحظة أعمالهم. لذلك يجب توفير غرفة متّسعة ومناسبة لتطبيق دروس التعلّم التعاونيّ.

5 ـ شعور الطلّاب بالاعتماد الذاتيّ والالتزام في العمل: إنّ التزام المتعلّمين بعملهم التعاونيّ وإحساسهم بالمسؤوليّة تجاهه يولّد لديهم الشعور بالدافعيّة العالية نحو العمل، ما يؤدّي إلى نجاح التعلّم التعاونيّ، لذا ينبغي للمعلّم تشجيعهم وتعزيز أعمالهم باستمرار حتّى يعتمدوا على أنفسهم.
________________________________________ 163 ________________________________________
أسئلة حول الدرس
1 ـ عرّف الطريقة التشاركيّة.

2 ـ بيّن أربع أهمّيّات للتعلّم التعاونيّ.

3 ـ لتحقيق تعلّم تعاونيّ فعّال لا بدّ من اتباع خطوات مدروسة. بالتعاون مع أفراد مجموعتك، عالج موضوع البطالة، مراعيًا الخطوات المعتمدة في التعلّم التعاونيّ، من خلال النقاط التالية:

تعريف البطالة.

تحديد أسباب البطالة بشكل عامّ والنتائج المترتّبة عليها (مرفق بمستندات).

تبيان أوجه العلاقة بين البطالة والهجرة.

اقتراح الحلول المناسبة لمشكلة البطالة، والحدّ من نزف الأدمغة.

4 ـ يتحكّم في التعلّم التعاونيّ عدد من العوامل الّتي تساعد على نجاحه، أذكر أربعةً منه



للمطالعة
التعلّم التعاونيّ

إنّ نمط إهدار الفرص للإفادة من قوّة عمل المجموعات في المدارس يعود لخمسة أسباب على الأقلّ:

أوّلها ـ عدم وضوح العناصر الّتي تجعل عمل المجموعات عملاً ناجحاً، فمعظم المربّين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلّم التعاونيّ ومجموعات التعلّم التقليدية.

ثانيها ـ إنّ أنماط العزلة التامّة الّتي توجدها البنية التنظيميّة تجعل المربّين ميّالين إلى الاعتقاد بأنّ ذلك العمل المعزول هو النظام الطبيعيّ للعالم.

إنّ التركيز على مثل هذه الأنماط القاصرة أعمى المربّين عن إدراك أنّ الشخص بمفرده لا يستطيع أن يبني عمارة أو أن يبتكر حاسباً آلياً عملاقاً.

ثالثها ـ إنّ معظم الأفراد في مجتمعنا يقاومون بشكل شخصيّ التغيير الّذي يتطلّب منهم تجاوز الأدوار والمسؤولية الفردية. فنحن، كمربّين، لا نتحمّل بسهولة مسؤولية أداء زملائنا، كما أنّنا لا نسمح لهم بتحمّل المسؤولية إزاءنا، ولا نسمح كذلك بسهولة لأحد الطلّاب بأن يتحمّل مسؤوليّة تعلّم طالب آخر.

ورابعها ـ إنّ هناك مجازفة في استخدام المجموعات لإثراء التعلّم وتحسينه، فليست كلّ المجموعات ناجحة في عملها. ومعظم الكبار مرّوا بخبرات سيّئة أثناء عملهم ضمن لجان أو مجموعات أو جمعيّات غير فاعلة، ولذا فإنّ التعقيد في عمل المجموعات يسبّب قلقاً لدى المربّين بشأن ما إذا كانوا قادرين على استخدام المجموعات بشكل فاعل أم لا. وعندما يقارن العديد من المربّين بين القوّة الكامنة في عمل المجموعات التعلّمية وبين احتمال الفشل، فإنّهم يختارون الطريقة الأسلم ويتمسّكون بالطريقة الفردية الحالية.

وخامسها ـ إنّ استخدام المجموعات التعلّمية التعاونية يتطلّب من التربويّين تطبيق ما هو معروف عن المجموعات الفاعلة بطريقة منضبطة. ومثل هذا العمل المنضبط ربما يولّد رهبة توهن العزيمة بالنسبة للعديد من المربّين.

خلاصة

هناك ثلاثة أنواع من التعلم ذات أهداف وأساليب تعلم وطرق تدريس وتقويم مختلفة. التعلم الفردي ويستخدم لتحقيق أهداف خاصة بالطالب حسب قدراته واحتياجاته ويستخدم التقويم محكي المرجع لقياس أداء الطالب. والتعليم التنافسي هدفها تصنيف الطلاب من الأفضل إلى الأسوأ تحصيلاً ويستخدم التقويم معياري المرجع لتصنيف الطلاب حسب المنحنى الطبيعي. والتعلم التعاوني ويشمل تعلم مهارات تعاونية واجتماعية إلى جانب المهام الأكاديمية ويستخدم التقويم المحكي المرجع لقياس مدى إتقان الطلاب للمهارات التعاونية والمهام الأكاديمية. وقد أثبتت الدراسات التجريبية والنظرية تفوق الطلاب أكاديمياً حينما يعملون في مجموعات تعاونية مقارنة بالتعلم الفردي والتعلم التنافسي. وعلى كل هنالك بعض العوائق لاستخدام التعلم التعاوني يجب تذليلها حتى نحصل على النتائج المرجوة للتعلم. ومن أهم العوائق من وجهة نظري عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي على استخدام التعلم التعاوني. حيث أن هذا النوع من التعلم يتطلب مهارات وقدرات يمكن أن يتقنها المعلم بعد التدريب والاستخدام المتكرر لهذا النوع من التعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.yoo7.com
 
الطريقة التشاركيـّة ـ التعاونيـّة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية البشرية-
انتقل الى: