منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 السلوك العدواني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 40
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: السلوك العدواني   الأحد فبراير 10, 2013 2:28 pm

السلوك العدواني
يعدُّ السلوك العدواني عند الأطفال من الموضوعات الحيوية التي نالت اهتمام علماء النفس المختصين بالأطفال، فالسلوك العدواني هو سلوك فطري يولد الطفل مزودًا به، أو أنه سلوك متعلم ومكتسب من خلال تفاعل الطفل مع البيئة التي يعيش فيها، ولكن من الملاحظ أن هناك أطفالاً أكثر عدوانية عن غيرهم، أي أنه توجد فروق فردية بين الأطفال في هذا السلوك.
مفهوم العدوان :
تتفق غالبية التعاريف إلى أن مفهوم العدوان هو إيذاء شخص ما أو تدمير شيء ما، وقد يكون في أبسط صوره كالعدوان اللفظي، ليصل إلى صورة أكثر تطرفًا كالعدوان البدني، وفي جميع الأحوال يعدّ السلوك العدواني سلوكـًا مضادًا للمجتمع وغير مرغوب فيه، كما أنه غير مقبول دينيـًّا وأخلاقيـًّا واجتماعيـًّا ونفسيـًّا.
وتشير الدراسات التي تناولت السلوك العدواني عند الأطفال إلى أن ظهور السلوك العدواني يظهر أولاً تجاه الأشياء قبل أن يتجه إلى الأشخاص, ويبدأ في سن من 2– 4 أعوام ، وبعد سن الرابعة تقريبـًا يميل معظم الأطفال إلى استخدام السلوك العدواني اللفظي أكثر من السلوك المادي، ليبدأ بعد ذلك السلوك العدواني في سن السادسة أو السابعة، إلى أن يوظف في طاقات كالرياضة والمنافسات الرياضية.
أسباب السلوك العدواني:
تتعدد الأسباب المفسرة للسلوك العدواني عند الأطفال وفقًا لطبيعة التوجه الذي يفسر السلوك، وبالتالي لا توجد نظرية صحيحة وأخرى خاطئة، فهناك مَن نظر إلى السلوك العدواني على أنه مرتبط بأسباب بيولوجية وأخرى بيئية، وأن هناك تفاعلاً بينهما، وأن التأثير بينهما متبادل، وكل منهما يؤثر فى الآخر، فالعوامل البيئية تؤدي إلى تغيرات بيولوجية عند الطفل، أما أنصار نظرية التعلّم الاجتماعي فيرون أن العوامل الوراثية يمكن التغلب عليها عن طريق العوامل الاجتماعية، مثل استخدام أسلوب التعزيز والعقاب في خفض السلوك العدواني عند الطفل وتعديله.
وتنظر نظرية التحليل النفسي للسلوك العدواني على أنه غريزة فطرية، ويقابله غريزة أخرى وهى غريزة الجنس أو الحياة، وتعدُّ مسؤولة عن مظاهر الحب والبناء والتقدم في حياة الإنسان وهي الجانب المقابل للسلوك العدواني.
ومجمل القول :إن السلوك العدواني أيـًا كان سبب ظهوره فإنه يمكن التغلب عليه وتعديله، وهو ما أكدته معظم الدراسات.
هذا، ويمكن حصر بعض العوامل والأسباب التي اتفقت عليها النظريات المفسرة للسلوك العدواني وهي:
- الجنس : أثبتت نتائج الأبحاث والدراسات في هذا المجال أن عدوان الذكور يكون مباشرًا أكثر من البنات، ولكن هذا لا يعني أن الذكور أكثر عدوانية من البنات، ولكن البنات يظهرن العداء بطرق مختلفة، تكون غير مباشرة وغير علنية، وقد تكون هذه الفروق ناشئة عن التوقعات الحضارية المختلفة والممارسات الاجتماعية لكل من الذكور والإناث.
- الأسرة : يرى بعض علماء النفس أن السلوك العدواني سلوك مكتسب مستمد من البيئة وأولها الأسرة، فقد تكون الأم–على سبيل المثال –تتسم شخصيتها بالعصبية، وبالتالي فالطفل يقوم باكتساب السلوك عن طريق التقليد باعتبار أن سلوك الأم يعد قدوة بالنسبة له.
- وسائل الإعلام : توصل العلماء إلى أن مشاهدة الأطفال لأفلام العنف في التليفزيون باستمرار يؤثر سلبًا في سلوك الطفل، مما يجعل سلوك الطفل أكثر عدوانية، وهذه العدوانية تستمر حتى مرحلة المراهقة أو الرشد، وهذا يعني أن الطفل يقلد النماذج السلوكية التي يراها باستمرار، فإذا كانت هذه النماذج عدوانية وسلبية، فإن السلوك يصبح عدوانيـًّا.

- الغيرة : تعتبر الغيرة من أهم الأسباب التي تدفع الطفل للانتقام من أخوته أو رفاقه أو من سبب له ذلك وحرمه من بعض مكتسباته.
- نقد الطفل : فالأطفال الذين يشعرون برقابة الآخرين المستمرة لنشاطاتهم، والتي تصاحبها أوامر ونواهي ونقد وتعنيف، يكونون أكثر ميلاً للعدوان في علاقاتهم مع غيرهم.
ويحذر علماء النفس من التهاون في معاملة الطفل عند قيامه بسلوك عدواني ضد الآخرين، ويشددون على ضرورة تطبيق مبدأ الثواب والعقاب؛ لإشعاره بأن هذا السلوك خطأ ومرفوض وغير مرغوب فيه، وتوجيهه لإتباع السلوك السوي والتخلي عن العنف، فالمشكلات الأسرية التي يتخللها الضرب والشجار تعزز السلوك العدواني لدى الطفل، بخاصة إذا لم يبد الوالدان اهتمامـًا بتقويم بوادر السلوك العدواني في أطفالهم وإظهار سلبياته لهم.
- التقليد : حيث يظهر السلوك العدواني في بعض الأحيان من خلال التقليد ، حيث يقوم الأطفال بتقليد النماذج السلوكية التي يرونها بخاصة في أفلام الكرتون التي تقدم للأطفال، أو الأفلام التي يفضلها الأطفال وبخاصة أبطال هذه الأفلام، إذا كانت تقوم بسلوكيات عدوانية, فيقوم الطفل بتقليد هذا السلوك ومحاكاته.
- الشعور بالنقص: قد يدفع الطفل شعوره بنقصه من الناحية الجسمية أو العقلية أو النفسية إلى ممارسة السلوك العدواني في التعامل مع الآخرين سواء أكان مع إخونه، أ م مع والديه ، أم مع زملائه في المدرسة.
العوامل المؤثرة فى سلوك الطفل :
1- ظروف المعيشة السيئة التي يعيشها الطفل.
2- الوضع الاقتصادي للأسرة ( الفقر أو الحرمان ).
3- الشعور بالملل.
4- فقدان الشعور بالأمل ، وسيطرة الإحباط، وعدم الأمان.
5- عدم إشباع الحاجات النفسية للطفل.
6- قلة وسائل الترفيه من جانب الأسرة للطفل.
كيف يمكن تعديل السلوك العدواني :
علاج السلوك العدواني أمر لا يقع على عاتق المدرسة فقط، أو الأسرة فقط، بل يجب أن تتكاتف كل الجهود والقائمون على تربية الطفل وتنشئته في سبيل حل هذه المشكلة، هذا وهناك عدة نقاط في غاية الأهمية يجب أن توضع الاعتبار عند محاولة علاج هذه المشكلة وهي:
- البرامج الإعلامية.
- ألعاب الأطفال.
فالطفل في مراحل حياته الأولى لا يميـّز كثيرًا بين الحقيقة والخيال، لذا فإن الألعاب التي تختارها الأسرة للطفل إن لم يحسن توجيهها فإنها تؤدي إلى تنمية السلوك العدواني عند الطفل، على سبيل المثال هناك كثير من الأطفال يميلون إلى اللعب بالمسدسات والمدافع والرشاشات والدبابات, ومع وجود صورة ذهنية عند الطفل كنتاج لأفلام العنف في التلفاز أو الألعاب التي تتسم بالسلوك العدواني، تؤدي هذه الألعاب إلى تنمية السلوك العدواني، وبذلك فإ مراعاة الأسرة والقائمين على تربية الطفل بألعاب الطفل تعدُّ عاملاً مهمـًا في معالجة السلوك العدواني.
وسنقوم بعرض عدد من الطرق العلاجية التي يمكن من خلالها التغلب على مشكلة السلوك العدواني:

العلاج الجماعي :
يعتبر العلاج الجماعي لمثل هؤلاء الأطفال أفضل وسيلة ويعطي نتائج أفضل من العلاج الفردي، فالعلاقات في العلاج الفردي لا تكون وثيقة كما هو الحال في العلاج الجماعي، وكذلك الضغوط المتنوعة من أعضاء الجماعة والتدخل من جانب المعالج يساعد هؤلاء الأطفال في أن يحققوا ضبط النفس، ويجب أن يحدد منذ البداية معنى ومصدر عدوان الطفل قبل اجتيازه للعلاج الجماعي.
التعديل السلوكي :
عن طريق استخدام" التعلـّم الشرطي" وهي إحدى فنيات الإرشاد السلوكي، والتي وضع قواعدها عالم النفس الامريكى "جون واطسون" ، وتقوم هذه النظرية على افتراض أن السلوك السلبي يمكن تعديله وإحلال محلة سلوك آسوى ومرغوب فيه، دون النظر إلى الأسباب التي أدت إلى نشأة السلوك، أي دون النظر إلى مسببات السلوك.
وهناك خطوات عملية يمكن من خلال إتباعها تعديل السلوك العدواني :
- أولاً : تحديد السلوك المراد تعديله، ولنفترض أنه السلوك العدواني.
- ثانيـًا: تحديد أنماط السلوك وأشكاله، والمواقف التي يظهر فيها السلوك.
- ثالثـًا: تحديد قائمة من المعززات التي سيتم استخدامها في تعديل السلوك، وينبغي أن تكون من الأشياء التي يفضلها الطفل.
ونضيف إلى الطرق العلاجية السابقة الجدول التالي ، حيث ذكر بعض الأسباب المؤدية إلى السلوك العدواني وطرق العلاج الملائمة لهاا.
أسباب العدوانية علاجها
النشاط الحركي الزائد توجيه طاقة الطفل الزائدة نحو الألعاب الرياضية المحببة إليه.
الرغبة في إثبات الذات تكليفه بأعمال أمام أخوته وأصدقائه، كالإلقاء والأناشيد، أو التعبير عن نفسه، أو سرد قصة ثم نثني عليه ونشجعه.
تقييد الحرية نهيئ له مكاناً يتحرك فيه ويلعب بحرية، كالمنزل أو الحدائق، أو الملاعب.
الشعور بالغيرة نشعره بالحب والعطف والحنان والأمان.
التقليد والمحاكاة إبعاده عن مشاهدة مناظر الرعب والصراع التي تعرض على الشاشات والقنوات الفضائية .

العلاج عن طريق اللعب :
حيث يتم تجهيز غرفة أو مكان خاص للطفل به عدد من الألعاب والدمى التي تمثل شخصيات محيطة بالطفل ، كالأب ، والأم ، والأخ ، والأخت ، وسيارات ، وغيرها من الأشياء التي توجد فى البيئة الحقيقة للطفل ، وتهدف هذه الألعاب على مساعدة الطفل على تفريغ الشحنات العدوانية ، وفى نفس الوقت معرفة توجهات السلوك العدواني لتحديدها والتعرف عليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.yoo7.com
 
السلوك العدواني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية البشرية-
انتقل الى: