منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
أهلا ومرحباً بك زائرنا الكريم
يســـــــــعدنا أنضمــــــــــــــــامكم
لمنتدى التوجيه التربوي العربي


منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لك الله يايمن
الجمعة يناير 01, 2016 6:51 am من طرف صالح شبيل

» برامج التعليم المفتوح المعتمدة من جامعه عين شمس
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 1:41 pm من طرف دينا يحيى

» من أبرزالمؤسسات التربوية والتعليميه وأثرها في تربية الفرد والمجتمع
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» قطوف من حدائق الايمان
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» التمويه و التخفي عند الحيوانات
الإثنين يوليو 28, 2014 8:15 am من طرف killer

» خواطر علمية حول قواعد الصحة في الطعام والشراب
الإثنين يوليو 28, 2014 8:14 am من طرف killer

» خطر كتمان العلم وفضل التعليم وما قيل في أخذ الأجر عليه
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» ثلاجات تبريد وتجميد للايجار بجميع الدول
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer

» أهم وسائل رعاية الموهوبين في البرامج التعليمية
الإثنين يوليو 28, 2014 8:13 am من طرف killer


شاطر | 
 

 مفهوم وأهميةإعداد المعلّم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح شبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 07/02/2013
العمر : 40
الموقع : منتدى التوجيه التربوي العربي

مُساهمةموضوع: مفهوم وأهميةإعداد المعلّم   الأحد فبراير 10, 2013 8:58 am

(مفهوم وأهميةإعداد المعلّم بشكل عام ومعلم القرأن بشكل خاص )

الإعداد هو صناعة أولية للمعلم ليكون قادراً على مزاولة مهنة التعليم، وتقوم به مؤسسات تربوية متخصصة مثل معاهد إعداد المعلمين وكليات التربية أو غيرها من المؤسسات ذات العلاقة ... وبهذا المعنى يتم إعداد الطالب المعلم ثقافياً وعلمياً وتربوياً في مؤسسته التعليمية قبل الخدمة.

أهمية الإعداد

فالإعداد الكامل للمعلّم يتضمن أربعة عناصر هي :

1- التربية الحرّة وهي التّربية العامة ويقصد بها غير التخصصيّة، أو الجزء من التربية التي يحتاج إليه كل مواطن لتكمل مواطنته الصالحة.
2- الدراسة المتعمّقة للمادّة المطلوب تدريسها.
3- الدّراسات المهنيّة النظريّة باعتبارها ميداناً مختلفاً عن المهارات العمليّة في ميدان التّدريس.
4- المهارات الخاصة بإدارة الفصل والعمل مع الأطفال والشباب والإشراف على عملية التّعليم.
وهذه العناصر تعمل بشكل متوازن ولا يمكن لي عنصر منها أن يحلّ محلّ غيره من بقيّة العناصر، ويجب أن ترتبط المعارف المهنيّة النظريّة ارتباطاً وثيقاً بخبرات الفصل العمليّة بهدف ربط الأفكار النظريّة بالتطبيق العملي.

ولذلك يرى الدكتور عمر التومي الشيباني أنّ تربية المعلمين في مفهومها الواسع تشمل:

1- تحديد فلسفة وأهداف الإعداد الجيّد للمعلمين في إطار الفلسفة التربويّة العامة التي يتبنّاها المجتمع وفي إطار احتياجات المعلم وتوقعات المجتمع منه.
2- الاختيار الأمثل لطرق ووسائل وأساليب التّدريس ووسائل التّقويم.
3- الاهتمام بتقويم نتائج العمليّة التربوية طبقاً للأهداف المحددة.
4- ضمان حسن اختيار الطلاب للدّخول في معاهد المعلّمين وكليّات إعداد المعلّمين وما في حكمها.
5- التدريب المهني المستمر أثناء الخدمة لمن تمّ انخراطهم بالفعل في مهنة التّدريس.
6- مراعاة ربط الدراسات النّظريّة بتطبيقاتها العمليّة في المنهج، وتعليم المادة الدراسيّة مرتبطة بطريقة تدريسها بقدر الإمكان .
ويعدّ معلّم القرأن الكريم من أهم مُدخلات العمليّة التّربوية، فهو القادر على تحقيق أهداف التعليم وترجمتها إلى واقع ملموس، وهو الذي يعمل على تنمية القدرات والمهارات عند التلاميذ عن طريق تنظيم العمليّة التعليميّة وضبطها وإدارتها واستخدام تقنيّات التعليم ووسائله، ومعرفة حاجات التلاميذ وطرائق تفكيرهم وتعلّمهم، وتحديد أهداف التّربية في تطوير المجتمع وتقدمه، عن طريق تربيةِ النشء تربيةً صالحة تتّسم بحب الوطن والدفاع عنه والمحافظة على التراث الوطني الإنساني . و قد ذكر العلماء عدة علوم يلزم المقرئ أو معلم القرآن أن يتخلَّق ويتحقق بها قبل أن يتصدر، وهي :
( أ ) علم العقيدة :
وهو أول العلوم التي ينبغي أن يتحقق بها ؛ ليعبد ربه على بصيرة، وينال السعادة في الدنيا والآخرة .
ب ) علم التفسير :
وهذا العلم هو قلب علوم القرآن، وقد نعى الله على الذين يقرؤون القرآن ولا يفهمونه، فقال تعالى : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } (محمد: 24)، وقال تعالى : { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } (ص: 29).وقال الحسن - رحمه الله - : (( ما أنزل الله عز وجل آية، إلاّ وهو يحب أن يعلم فيم أنزلت، وما أراد بها )) .وقال عمرو بن مُرَّة : (( إني لأمر بالمثل من كتاب الله عز وجل ولا أعرفه، فأغتمُّ به ؛ لقول الله عز وجل: { وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ } (العنكبوت:43).
وقد ذم العلماء من يحفظ اللفظ من القرآن، ولا يعلم معناه ولا يطلب تفسيره .ج ) علم الفقه :
وهو من العلوم الأساسية التي يحتاجها معلم القرآن ؛ ليصلح به أمر دينه، من طهارة وعبادات، وما يحتاج إليه من معاملات .وليحرص في طلبه للفقه في الأحكام أن يقرأه من كتاب مختصر جامع، وعلى شيخ متقن ؛ ليحقق له ألفاظه، ويقرب عليه مسافة الفهم، وليعتاد على ألفاظ الفقهاء .

( د ) الناسخ والمنسوخ :
اشترطه للمقرئ الداني، فقال :
وشاهد الأكابر الشيوخا ... ودوَّن الناسخ والمنسوخاوكذلك الجعبري : إبراهيم بن عمر ( ت : 732 هـ ) .وردّه ابن الجزري، فقال : (( ولا يشترط أن يعلم الناسخ والمنسوخ، كما اشترطه الإمام الجعبري )) .والصواب أنه لا يشترط لمعلم القرآن ومقرئه معرفته، بل هو شرط من شروط المفسِّر ، والمجتهد .
ومما يلتحق بالعلوم الشرعية التي ينبغي لمعلم القرآن ومقرئه أن ينال منها بنصيب، ما يلي :
* الحديث وعلم السنن :
ينبغي لقارئ القرآن ومقرئه أن لا يخلي صدره من حفظ شيء من حديث النبي عليه الصلاة والسلام، ومن النظر في بعض كتب السنن، وبخاصة المختصرات الجامعة كـ(( عمدة الأحكام )) لعبد الغني المقدسي (ت: 600 هـ)، و (( رياض الصالحين )) للنووي، ونحوهما .قال أبو عمر بن عبد البر - رحمه الله - : (( القرآن أصل العلم، فمن حفظه قبل بلوغه، ثم فرغ إلى ما يستعين به على فهمه من لسان العرب، كان ذلك له عونًا كبيرًا على مراده منه ...، ثم ينظر في السنن المأثورة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبها يصل الطالب إلى مراد الله عز وجل في كتابه، وهي تفتح له أحكام القرآن فتحًا )) .
* الرقائق وفضائل الأعمال :
وهذا الباب ذخيرة ثمينة، وستر رقيق يكشف للمرء عيوب نفسه، ويعالج به عوجها ومرضها، ويفتح له أبوابًا من الخير والعمل، والجد والاجتهاد في العبادة والطاعة .
الإلمام بعلوم التخصص :
إن الدراية الكافية، والمعرفة الجيدة بالعلوم التي يتخصص بها المدرس، تعدُّ مطلبًا مهمًا من مطالب التأهل للتعليم ؛ لأن إيصال العلم بأمانة للآخرين متوقف على التأسيس المتين، والفهم السليم لأسس ومبادئ العلم المتخصص فيه .وأهل كل علم وأرباب كل صنعة أدرى بها من غيرها، وقديمًا قال الإمام مالك - رحمه الله تعالى - : (( كل علم يسأل عنه أهله )) ؛ لذلك إذا تكلم الإنسان في علم لا يحسنه، ولا يعرف حدوده ومصطلحاته أتى بالعجائب والغرائب .
أ ) إتقان علم التجويد :
وهذا العلم هو الصفة الشرعية التي يُتَعَبَّد بها في تلاوة كلام ربنا، ويعتبر كذلك - إن صحَّ تعبيري - البنية التحتية لعلم القراءات ؛ لأن كثيرًا من قواعده وأصوله مشتركة بين القراء، فإتقانه على المستوى العلمي النظري، والمستوى العملي التطبيقي وسيلة ضرورية للمعلم .وإلا فكيف يستطيع المدرس شرح بعض المصطلحات الدقيقة في هذا العلم، نحو : الهمس، والشدة، إن لم يفهمها فهمًا واضحًا دقيقًا، ويتلقها تلقيًا جيدًا متقنًا ؟، أو كيف يستطيع نطق بعض الكلمات القرآنية التي تحتاج إلى معرفة تامة بطريقة نطقها كوجهي الاختلاس، والإشمام مع الإدغام في قوله تعالى : { لَا تَأْمَنَّا } (يوسف: 11)، أو التسهيل في قوله : { أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ } (فصلت: 44)، ونحوها ؟وقد يؤدي الأمر في بعض المتصدرين لتعليم القرآن إلى هُوَّة بعيدة ؛ بسبب عدم فهم حدود التعريفات والمصطلحات، فيفسرها تفسيرًا شاذًا أو بعيدًا، كما حصل لبعض المؤلفين في أحكام التجويد، فذكر أن المد المنفصل يجوز قصره من طريق (( الطيبة ))، قال : (( أهل المدينة المنورة ))ففسَّر طريق (( الطيبة ))، وهو متن في القراءات العشر لابن الجزري نظم فيه كتابه (( النشر ))، بأحد أسماء مدينة النبي عليه الصلاة والسلام، وهو فهم عجيب !! .
ب ) الاهتمام بالسند :
وهو من أهم وسائل علم القراءة ؛ لأن القراءة قائمة على الرواية والنقل، فلا بد من إثباتها، وطريق ذلك الإسناد .وقد نبه العلماء على أهمية الاعتناء بهذا العلم، وعدوه من العلوم اللازم معرفتها لطالب القراءة، كابن الجزري ، والبقاعي ، والقسطلاني ، والصفاقسي .وقد قال الإمام عبد الله بن المبارك : (( الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ))
( ج ) العناية باللغة العربية :
يعد الاعتناء بلغة القرآن الكريم من شعائر الدين ؛ لأنها السبيل للنطق الصحيح، والبيان الواضح، والفهم السليم .وقد وردت آثار عديدة في الحث على تعلمها والحرص على طلبها، فمن ذلك ما ثبت عن عمر - رضي الله عنه - في كتابه لأبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : (( تعلموا العربية، وتفقهوا في العربية )) .وعد أئمة القراءة الاعتناء بها من الوسائل المهمة لعلم القراءة، كابن الجزري ، والبقاعي ، والقسطلاني ، والصفاقسي .واعتبر ابن مجاهد حامل القرآن الذي لا يعرف الإعراب، وهو غير مطبوع عليه، حافظًا لا يلبث أن ينسى ؛ لتشابه الحركات عليه، ولأنه لا يعتمد على علم بالعربية، ولا بصر بالمعاني يرجع إليه .قال ابن عبد البر - رحمه الله - : (( القرآن أصل العلم، فمن حفظه قبل بلوغه، ثم فرغ إلى ما يستعين به على فهمه من لسان العرب، كان ذلك له عونًا كبيرًا على مراده منه )) .
( د ) معرفة الوقف والابتداء :
معرفة هذا العلم من المقاصد الجليلة، والمطالب النبيلة لقارئ القرآن ومعلمه ؛ كي يعرف كيف يقف، وأين يقف، ومن أين يبتدئ وكيف يبدأ القراءة .ذلك اعتنى به السلف، وتعلّمه الصحابة رضوان الله عليهم، فقال ابن عمر : (( لقد عشنا برهة من دهرنا، وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم، فنتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن يوقف عنده منها )) .قال النحاس : (( فهذا الحديث يدل على أنهم كانوا يتعلمون التمام كما يتعلمون القرآن، وقول ابن عمر : (( لقد عشنا برهة من الدهر ))، يدل على أن ذلك إجماع من الصحابة )) .وقال ابن الجزري : " وصحَّ بل تواتر عندنا تعلمه والاعتناء به من السلف الصالح كأبي جعفر يزيد بن القعقاع - إمام أهل المدينة الذي هو من أعيان التابعين -، وصاحبه الإمام نافع بن أبي نعيم، وأبي عمرو بن العلاء، ويعقوب الحضرمي، وعاصم بن أبي النجود، وغيرهم من الأئمة، وكلامهم في ذلك معروف، ونصوصهم عليه مشهورة في الكتب "( هـ ) الدراية برسم القرآن :
كتب القرآن الكريم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بصورة معينة، أضْفَتْ عليه صبغة خاصة تناقلها رواة وكتبة المصاحف، ثم دونها علماء القراءة في مصنفات وصفوا فيها هيئات تلك الكتابة على نحو أمين ومتقن، صار بعد ذلك عِلْمًا قائمًا بذاته، هو علم ( رسم القرآن )، فغدا هذا العلم عِلْمًا مميزًا لا يخضع لقواعد الإملاء، لا من حيث النطق، ولا من حيث الرسم، في الكثير منه.
هذا و يعد مبدأ الثبات والمواظبة على طلب العلم، والتزود منه من صفات المعلم الكفء الناجح ؛ لأن سلَّم التعلم لا منتهى له، فلا يحد بمرحلة دراسية، ولا بشهادة علمية، ولا بسنوات عمرية .ثبت عن الإمام مالك - رحمه الله - أنه قال : " لا ينبغي لأحد أن يكون عنده العلم أن يترك التعلُّم " .وقال ابن عبد البر : " ورأيت في كتاب (( جامع القراءات )) لأبي بكر بن مجاهد - رحمه الله - [ عن ] ابن مناذر قال : سألت أبا عمرو بن العلاء : حتى متى يحسن بالمرء أن يتعلم ؟ فقال : ما دام تحسن به الحياة " .
ومما يلحظ في جانب التعليم أن المدرس لا يكون مؤثرًا إلا إذا كان مليًّا بالعلم، مجددًا في عطائه لطلابه، ولا غرو أن التعليم المتين بعدها سينتج طلابًا أكفاء

هذا ما يجب على قارئ القرآن ومحفظه ومعلمه وقد اوجزنا فيها على قدر المستطاع

ونسأل من الله العلى الكريم ان يوفقك وان يسدد خطاك

ونعتذر عن الاطاله ولكنك سألت عن عظيم فلابد وان تكون الاجابه وافيه وشافيه لك وللجميع من بعدك ان شاء الله

اعانكم الله

لاتسونا من صالح دعائكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salehshapil.yoo7.com
 
مفهوم وأهميةإعداد المعلّم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيـــــه التربــــوي العـربي :: الفئة الأولى :: التنمية البشرية-
انتقل الى: